«الشرطة الحرة» المدربة من قبل تركيا تباشر مسؤولية أمن جرابلس السورية

تم تسليم مسؤولية أمن بلدة جرابلس الحدودية بريف حلب لقوة من الشرطة السورية الحرة دربها عسكريون أتراك، وذلك بعد مرور 5 أشهر على دخول الجيش التركي للبلدة.

وقال قيادي في «الجيش السوري الحر» إن تخريج قوة الشرطة الجديدة يمثل خطوة نحو بناء جرابلس أفضل.

وجرت مراسم تخريج 430 شرطيا، تلقوا تدريبات على مدار 5 أسابيع في تركيا، أمس الثلاثاء، ومن المتوقع أن يتسلم هؤلاء مهامهم الجديدة بشكل كامل في غضون يومين.

من جهته، قال العميد «عبدالرزاق أصلان» قائد قوة الشرطة إن مهمة الشرطة هي حفظ الأمن والحفاظ على الممتلكات وخدمة المدنيين في المناطق التي تمت السيطرة عليها من تنظيم «الدولة الإسلامية».

وأضاف أن تركيا قدمت الدعم المادي واللوجيستي وهو ما سيجعل قوات الأمن الجديدة فعالة للغاية.

وتتكون قوة الأمن الجديدة المسلحة من شرطة نظامية وقوات خاصة تضع قبعات مميزة لونها أزرق فاتح.

ويطلق على هذه القوة اسم «الشرطة الحرة» في إشارة لـ«الجيش السوري الحر» المكون من تحالف من جماعات المعارضة التي تدعمها تركيا في حملتها ضد «الدولة الإسلامية» والتي انطلقت في 24 أغسطس/آب الماضي.

إلى ذلك، قال مسؤولون إن هذه القوة تدير عملياتها من مركز للشرطة افتتح في الآونة الأخيرة في جرابلس، لكنها تأمل بالانتشار في مناطق أخرى، سيطر عليها «الجيش السوري الحر» بفضل دعم الجيش التركي في إطار عملية «درع الفرات».

ووفق وسائل الإعلام التركية، ازداد سكان جرابلس منذ طرد تنظيم «الدولة الإسلامية» من البلدة من 3500 شخص إلى قرابة 35 ألف نسمة، تقدم لهم الحكومة التركية مساعدات إنسانية، بالإضافة إلى ضمان تزويد المدينة بمياه الشرب والكهرباء.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي «نعمان قورتولموش»، أوضح في وقت سابق أن أنقرة التي تنفذ عملية «درع الفرات» ضد «الدولة الإسلامية» في شمال سوريا، لا تنوي تسليم مدينة الباب والمناطق الأخرى بشمال سوريا للنظام بعد السيطرة عليها من تنظيم «الدولة الإسلامية».

وأضاف «قورتولموش» وهو المتحدث باسم الحكومة أيضا: «درع الفرات» عملية متعلقة بأمننا القومي، وانطلقت لحماية تركيا وإزالة التهديدات ضدها من المنطقة المحاذية للحدود الجنوبية.

يذكر أن فصائل المعارضة السورية سيطرت على جرابلس بريف حلب الشمالي بعد ساعات من انطلاق عملية «درع الفرات» فجر 24 أغسطس/آب الماضي، بدعم عسكري من القوات التركية، وتضم المدينة آلاف المدنيين إضافة إلى نازحين من مناطق مختلفة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات