الشهر المقبل.. « يلدريم» في روسيا

يتوجه رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم»، إلى روسيا الشهر المقبل، في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره الروسي، «ديمتري ميدفيدف».

وقالت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، إن الزيارة ستجري يومي 5 و6 ديسمبر/ كانون أول المقبل، وسيجري خلالها يلدريم عدة لقاءات فضلا عن لقائه «ميدفيديف».

وتعد الزيارة الخارجية الأولى لـ«يلدريم»، منذ أن أصبح رئيس الحكومة التركية الـ 65، وذلك بعد أن استهل عهده بزيارة جمهورية شمال قبرص التركية وأذربيجان، كما جرت عليه العادة.

كما ستكون الزيارة الأولى لرئيس وزراء تركي إلى روسيا، منذ أن كان الرئيس «رجب طيب أردوغان»، رئيسا للوزراء.

وسبق أن أجرى يلدريم اتصالا هاتفيا بـ«ميدفيديف» هنأه فيه بحصول حزب روسيا الموحدة الذي يرأسه على 55% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها روسيا في 18 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وبحث رئيسا الوزراء خلال الاتصال الهاتفي العلاقات بين بلديهما والقضايا الإقليمية وعلى رأسها الأزمة السورية، واتفقا على الاستمرار في تكثيف الحوار والتواصل السياسي على أعلى مستوى بين البلدين.

على خلفية حادث إسقاط الطائرة شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا؛ حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض موسكو قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا، وحظراً على تنظيم الرحلات السياحية والطائرات المستأجرة المتجهة إلى تركيا. ولاحقا تم تخفيف بعض هذه القيود.

وبدأت بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، عقب إرسال الرئيس التركي رسالة إلى نظيره الروسي، نهاية يونيو/حزيران الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.

وتكللت بوادر التطبيع، بالقمة التي عقدها رئيسا البلدين، «فلاديمير بوتين»، و«رجب طيب أردوغان»، في أغسطس/أب الماضي، في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية؛ حيث اتفق فيها الطرفان على تنفيذ مجموعة من الإجراءات الملموسة بهدف دفع علاقاتها نحو الأمام بالسرعة المنشودة.

يُشارُ إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وروسيا وصل إلى 35 مليار دولار سنوياً قبل الأزمة، لكنه تراجع خلالها إلى ما بين 27 و28 مليار دولار، حسب أرقام رسمية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول