الشيوخ الأمريكي يرجئ قانون «عقوبات إيران» لما بعد انتخاباتها الرئاسية

أعلن السناتور الأمريكي البارز عن الحزب الجمهوري، «بوب كروكر»، اليوم الأربعاء، أن مجلس الشيوخ أرجأ صياغة قانون لعقوبات جديدة تستهدف البرنامج النووي الإيراني والقوة الصاروخية للحرس الثوري، لما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في آيار/ مايو المقبل.

وقال «كروكر»، وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، «إن المجلس كان يخطط لصياغة قانون جديد لفرض عقوبات ضد إيران، لكن هذا القانون تم تأجيله لمرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية»، مشيراً إلى أن «هناك قلقا لدى الاتحاد الأوروبي من فرض عقوبات جديدة ربما تؤثر على الانتخابات الرئاسية الإيرانية».

وكان 14عضواً من مجلس الشيوخ الأمريكي، كشفوا قبل أسبوعين عن صياغة قانون جديد لفرض عقوبات على إيران في مجال الدفاع الصاروخي، وحقوق الإنسان والإرهاب، ولا سيما ضد الحرس الثوري الإيراني.

وكشف الأعضاء الأمريكيون، أن الخطة تستهدف فرض عقوبات ضد أفراد ومؤسسات مشاركة في تطوير برنامج إيران الصاروخي.

ويتضمن المشروع أيضا عقوبات على الحرس الثوري الإيراني، ويضفي الصبغة القانونية على العقوبات المفروضة على أفراد عبر أوامر تنفيذية رئاسية، وهي عقوبات مفروضة حاليا بسبب ما وصفه مقدمو مشروع القانون بأنه دعم إيراني للإرهاب.

ويطلب مشروع القانون أيضا من الرئيس الأمريكي، الحجز على ممتلكات أي شخص أو كيان مشارك في أنشطة معينة تنتهك حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على إيران.

وأشارت إيران في السابق إلى أن مشاريع قوانين العقوبات المقترحة ستنتهك الاتفاق النووي الذي أبرم أثناء إدارة الرئيس السابق «باراك أوباما».

وكان البرلمان الإيراني، أقر العام الماضي، قانونا جديدا لزيادة القدرات الباليستية للبلاد، وتطوير القدرات القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى المضادة للطائرات.

ونفذت إيران، عدة عمليات إطلاق الصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى (من 300 إلى ألفي كيلومتر) في مناطق مختلفة من الأراضي الإيرانية، معظمها من قواعد تحت الأرض.

وانتقدت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، التجارب الصاروخية الباليستية الإيرانية الأخيرة، معتبرين أنها تتعارض مع قرارات «الأمم المتحدة»، وداعين «مجلس الأمن» إلى النظر في هذا الانتهاك.

وقالت تلك الدول إن بعض أنواع الصواريخ الإيرانية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما تنفيه السلطات السياسية والعسكرية في طهران بشكل قاطع.

وفي سياق متصل، حذر اللوبي الإيراني في أمريكا «ناياك» من مغبة فرض عقوبات جديدة على إيران، معتبرا هذه الخطوات الأمريكية من شأنها أن تقوّض الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة 5+1.
المصدر | الخليج الجديد+ متابعات