«الصحة السعودية» تنفي نبأ استبعاد 2100 من مدراء المراكز الصحية

نفت وزارة الصحة السعودية ما تردد من أنباء بشأن استبعادها 2100 من مدراء مراكز الرعاية الصحية السعوديين وتعويضهم بأجانب.

وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي على موقع. «تويتر»: «‏لا صحة لما يتم تداوله حول: ‫الصحة تستبعد 2100 مدير سعودي».

كانت صحيفة «عكاظ» السعودية، نقلت عن مصادر لم تسمها، إن 20 من مديريات الشؤون الصحية بمختلف المناطق في المملكة شرعت في استبدال مديري مراكز الرعاية الصحية بأطباء غير سعوديين؛ بحجة عدم اجتياز المديرين السعوديين الاختبارات التي استحدثتها الوزارة لهم.

وذكرت المصادر ذاتها أن نحو 2100 مدير مركز صحي سعودي استبعدوا، أي نحو 80% من مديري المراكز الصحية البالغ عددها 2700 مركز، وهي نسبة المديرين الذين لم يجتازوا اختبارات وزارة الصحة.

ولفتت إلى عدد من مديري المراكز الصحية المستبعدين هددوا بتصعيد الأمر للقضاء.

وتعد مراكز الرعاية الصحية حجر الأساس للرعاية الصحية في السعودية.

وتقدم هذه المراكز خدماتها مجانيا للمراجعين، والتي تشمل: تعزيز الصحة والتوعية الصحية، وتعزيز صحة الأمومة والطفولة، وتقديم التحصينات، ومكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية.

كان وزير الصحة السعودي الدكتور «توفيق الربيعة»، أكد في ديسمبر/كانون أول الماضي، عدم وجود حاجة كبيرة لاستقطاب أطباء واستشاريين أجانب مميزين في ظل وجود أطباء سعوديين ذوي كفاءة عالية.

وقال: «لدينا أخصائيون سعوديون مميزون، لذلك الحاجة قليلة لاستقطاب أخصائيين من خارج السعودية، وأقولها بكل فخر: أطباؤنا السعوديون ذوو كفاءة عالية والطلب عليهم كثير، نظراً لخبراتهم المتميزة».

وبدأت وزارة الصحة السعودية، الشهر الماضي، خصخصة خدماتها الصحية عبر إسناد خمس مستشفيات للقطاع الخاص.