«الصدر»: طالبت «الأسد» بالتنحي حتى لا يلقى مصير «القذافي»

أكد الزعيم الشيعي العراقي، «مقتدى الصدر»، الثلاثاء، أنه طلب من «بشار الأسد»، التنحي حتى لا يلقى مصير الزعيم الليبي السابق «معمر القذافي».

وجاء تصريح «الصدر»، ردا على رسالة أحد انصاره التي سأله فيها عن واقع المطالبة تلك في ظل تصاعد واحتدام الصراعات في المنطقة، في الوقت الذي تشكل فيها سوريا جزءا منهم من محور الممانعة.

وقال «الصدر»، «إنما طالبته (الـسد) بالتنحي حفاظا على سمعة الممانعة لكي لا يكون مصيره كالقذافي وغيره والعياذ بالله».

وأضاف «ثم إن هناك أكثر من نقطة يجب عدم إغفالها، الأولى، لم أطالب بتنحي بشار فحسب بل طالبت قبل ذلك بإقالة عبد ربه (منصور) وحاكم البحرين (حمد بن عيسى آل خليفة) كونهما لا زالا يقمعان شعبهما بحجة الشرعية بأساليب إرهابية ولا إنسانية».

ودعا «العالم إلى إنقاذ الشعب اليمني والبحريني والسوري وإلا ستصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه».

وشدد «الصدر» على أن «تنحي بشار وعدمه أمر راجع للشعب السوري المحب للسلام إلا أني أجد ذلك حلا مناسبا لإنهاء معاناة الشعب الذي لازال يعاني ظلم الاحتلال والإرهاب. والشعب السوري لا يستحق إلا الأمان والسلام والرفاهية».

وقضى «القذافي» حتفه على يد معارضين بعد اندلاع ثورة ضد نظامه وبعد دقائق من نشر فيديو عن اعتقاله حيا عرضت صور لجثته الملطخة بالدماء على الملأ والتي شاهدها ملايين البشر.

والسبت الماضي، دعا «الصدر»، رئيس النظام السوري «بشار الأسد» إلى التنحي عن السلطة، ومنح الشعب السوري حق تقرير مصيره.

وقال «الصدر» في بيان له «من الإنصاف أن يقدم الرئيس السوري بشار الأسد الاستقالة، وأن يتنحى عن الحكم حبا بسوريا وليجنبها ويلات الحروب وسيطرة الإرهابيين».

واعتبر أن تدخل أمريكا العسكري في سوريا لن يكون مجدياً، فهي قد أعلنت قصفها لداعش (الدولة الإسلامية) في العراق وما زال الإرهاب على أراضينا، ولم يكن تدخلها مجديا على الإطلاق».

وتابع «إذا أرادت أمريكا أن تكون راعية للسلام فعليها أن تدعم الحوار، وإنقاذ الشعوب في كل المناطق سواء فلسطين أو بورما أو البحرين وغيرها».

ودعا «الصدر» الجميع إلى الانسحاب العسكري من سوريا ليتولى الشعب السوري زمام الأمور.

ويأتي موقف الصدر بعد يوم من استهداف القوات الأمريكية قاعدة جوية لقوات الأسد وسط سوريا بصواريخ توماهوك.

وقالت واشنطن إن تحركها جاء ردا على مقتل أكثر من 100 مدني، وإصابة أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، على بلدة خان شيخون بريف إدلب.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب