الصين تصف عدم إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة بأنه «ظلم كبير لابد من تصحيحه»

قال وزير الخارجية الصيني «وانغ يي» اليوم الخميس إنه لا بد من السماح للفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة وذلك في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه بوزير الخارجية الفلسطيني «رياض المالكي» الذي طالب الصين بلعب دور أكبر في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال «وانغ» في مؤتمر صحفي مشترك مع «المالكي» إنه بعد مرور 70 عاما على صدور قرار من الأمم المتحدة بإقامة دولة إسرائيل لا يزال الفلسطينيون محرومين من دولتهم المستقلة.

وقال «هذا جور. هذا النوع من الظلم التاريخي لا بد من تصحيحه»، وأضاف أن الوقت حان لاستئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال «المالكي» إن الفلسطينيين يقدرون جهود الصين لتسهيل المحادثات ويرحبون بها وإنهم يحثونها على القيام بدور أكبر في عملية السلام إلى أن يتحقق السلام في المنطقة.

وتربط الصين علاقات طيبة مع الفلسطينيين. وفي مارس/آذار قال الرئيس الصيني «شين جين بينغ» لرئيس الوزراء الإسرائيلي الزائر «بنيامين نتنياهو» إن التعايش السلمي سيكون مثمرا للجانبين وللمنطقة بأسرها وإن هذا أمر يحبذه المجتمع الدولي.

وبين وقت وآخر يزور مسؤولون صينيون إسرائيل والأراضي الفلسطينية لكن الصين لعبت دورا محدودا في الصراعات أو النشاط الدبلوماسي بالشرق الأوسط على الرغم من اعتمادها على المنطقة في الحصول على النفط.

يذكر أن الصين تدعم حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام1967 وعاصمتها القدس الشرقية.