العاهل الأردني يقود جهودا عربية للمصالحة بين «السيسي» و«أبو مازن»

قالت مصادر، إن العاهل الأردني الملك «عبد الله الثاني»، يقود جهودا مكثفة؛ لعقد مصالحة بين الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» ورئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس» بعد تفاقم الخلافات بينهما.

وأضافت المصادر، التي لم تسمها، صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، أن الملك «عبد الله» يريد أن تكون القمة العربية التي سيستضيفها الأردن نهاية الشهر الحالي ناجحة إلى حد كبير.

ويسعى العاهل الأردني، إلى إحداث اختراق في عملية السلام، التي ستكون على طاولة القمة العربية للبحث، وفق المصادر.

وذكرت الصحيفة أن «عباس» نسّق مع العاهل الأردني، وتم خلال اتصال هاتفي بينهما الحديث عن الاستعدادات لعقد القمة العربية، والموقف العربي والفلسطيني.

وكانت العلاقات بين «السيسي» و«أبو مازن»، شهدت توترا كبيرا في الشهور الأخيرة، في أعقاب تزايد دعم القاهرة للقيادي الفتحاوي المفصول «محمد دحلان»، والذي يتردد أن مصر تعده بديلا لـ«عباس»

ومنعت السلطات المصرية، أواخر الشهر الماضي، دخول «جبريل الرجوب» أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، لأراضيها.

وأزعجت عملية إعادة «الرجوب» من المطار قادة «فتح» بشكل كبير، وهناك حالة غضب شديدة سادت المواقف، خاصة وأنها المرة الأولى التي تلجأ فيها مصر لمنع مسؤول فلسطيني بحجم «الرجوب» من دخول أراضيها، لكن الحركة قررت التزام الصمت، للحيلولة دون التصعيد مع القاهرة.

وبلغ التوتر ذروته، بعد سحب مصر، مشروع قرار كانت قدمته أواخر العام الماضي لمجلس الأمن الدولي حول الاستيطان، تحت ضغط إسرائيلي عبر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» قبل توليه الإدارة، نهاية العام الماضي، مما دفع كل من نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال، لتقديم مشروع بديل، بناء على طلب وإلحاح الرئيس «عباس»، وهو ما أوقع مصر في حرج بالغ، وكشف عن تباينات بين الجانبين.

وكان «دحلان» يتمتع بنفوذ قوي في غزة، قبل سيطرة حركة «حماس» على القطاع عام 2007.

ويقيم «دحلان» منذ خروجه من الضفة الغربية بعد قرار الفصل، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي أكثر من مناسبة، انتقد «دحلان» الرئيس «عباس» ودعاه إلى التنحي.

المصدر | الخليج الجديد + الشرق الأوسط