العاهل السعودي ووليا العهد يعزون الرئيس التركي في قتلى تفجير «غازي عنتاب»

أرسل العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، برقية عزاء ومواساة للرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، في ضحايا التفجير الذي وقع في مدينة غازي عنتاب الواقعة على الحدود مع سوريا، والذي أودى بحياة 50 شخصاً مرشحين للزيادة بخاصة مع وجود 17 من الحالات الحرجة ضمن 69 جريحاً.

وقال الملك «سلمان» في برقيته: «تلقينا ببالغ الألم نبأ التفجير الذي وقع في مدينة غازي عنتاب، وما نتج عنه من ضحايا وإصابات، وإننا إذ ندين بشدة ونستنكر هذا العمل الإرهابي، لنشارك فخامتكم والشعب التركي الشقيق ألم هذا المصاب، معربين لكم ولأسر الضحايا ولشعب الجمهورية التركية باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، وباسمنا عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويمُن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يجنب الجمهورية التركية وشعبها الشقيق كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب».

كما أرسل ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز»، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، برقيتيّ عزاء ومواساة للرئيس التركي «أردوغان»، في ضحايا التفجير.

وأعرب ولي العهد وولي ولي العهد للرئيس «أردوغان» عن إدانتهما الشديدة لهذا العمل الإرهابي الذي تجرمه كل الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية، كما عبرا عن أصدق التعازي والمواساة له ولأسر المتوفين وللشعب التركي الشقيق، راجيين المولى العزيز أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ تركيا وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.

وكان الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، قال أمس الأحد، إن عمر الانتحاري منفذ تفجير حفل الزفاف في مدينة غازي عنتاب الواقعة على الحدود مع سوريا والذي أودى بحياة 50 شخصا يتراوح بين 12 و14 عامًا.

وصرح «أردوغان» في مؤتمر صحفي بمدينة اسطنبول «التفجير نفذه انتحاري عمره بين 12 و14 عاما، وهو إما فجر العبوة الناسفة التي كان يحملها أو أن آخرين فجروها»، مجددًا التأكيد على أن المعلومات الأولية تشير إلى أن تنظيم «الدولة الإسلامية» وراء التفجير.

وأضاف أن هناك 69 جريحًا إثر التفجير في المستشفيات حاليًا، بينهم 17 في حالة حرجة، بينما وصل عدد القتلى إلى 51، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء.

ودعا «أردوغان» الشعب التركي إلى الوحدة والتكاتف ضد الإرهاب والمنظمات (الإرهابية) بكافة أشكالها، والتحرك يدًا واحدة، بحد قوله.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي في بيان إنه لا فرق بين «فتح الله كولن» المقيم في الولايات المتحدة والمتهم بتدبير المحاولة الانقلابية، التي وقعت منتصف يوليو/تموز الماضي، وتنظيم «الدولة الإسلامية» المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب.

وأعلن والي غازي عنتاب التركية، «علي يرلي قايا»، فجر الأحد، أن حصيلة قتلى التفجير الذي استهدف حفل زفاف في الولاية، ارتفع إلى 50 شخصًا.

ووقع الهجوم في منطقة يعيش فيها عدد كبير من طلبة الجامعات، وجاء بعد خروج ضيوف الحفل إلى الشوارع للاحتفال.

وتقع مدينة غازي عنتاب، ومعظم سكانها من الأكراد، على بعد 64 كيلومترا من الحدود السورية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن «الدولة الإسلامية» سبق أن شن هجمات مماثلة في تلك المنطقة.

وتعرضت تركيا لهجمات عدة خلال العام الماضي، وبينما تبنى المتمردون الأكراد المسؤولية عن بعضها، نفذ الهجمات الأعنف تنظيم «الدولة الإسلامية».

المصدر | الخليج الجديد+ جريدة عكاظ