«العربية لحقوق الإنسان»: «تيسير النجار» تعرض لانتهاكات جسيمة ونطالب بالإفراج الفوري عنه

طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بإطلاق سراح الصحفي الأردني «تيسير النجار» المعتقل في سجون الإمارات، طالبت المنظمة اللجان الأممية المعنية بمناهضة التعذيب والاختفاء القسري للتدخل من أجل التحقيق فيما تعرض له «تيسير» وتأمين إطلاق سراحه، مشددة على ضرورة تدخل الحكومة الأردنية لدى الحكومة الإمارتية لتأمين إطلاق سراح مواطنها تيسير.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن الصحفي الأردني «تيسير حسن محمود سلمان النجار» مواليد 4/12/1972 تعرض للاعتقال التعسفي والتعذيب وإهدار حقه في المحاكمة العادلة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ حوالي العام.

وتابعت: «وفقا للمعلومات التي توفرت لنا فإن تيسير انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل بعد توقيعه عقد عمل مع مؤسسة جواء للثقافة والفنون بتاريخ 22/40/2015، و بتاريخ 30/12/2015 قرر العودة إلى الأردن لقضاء إجازة قصيره وأثناء تواجده في مطار أبو ظبي تم منعه من السفر دون إبداء الأسباب، ثم بعد عشرة أيام وبتاريخ 13/12/ 2015 تعرض للاعتقال وانقطعت أخباره حتى تاريخ 18/02/2016 عندما علمت الأسرة أنه معتقل في أبو ظبي، قبل أن تنقطع أخباره مرة أخرى.

وبعد عدة أشهر علمت الأسرة أن تيسير محتجز في سجن الوثبة في أبو ظبي وأنه تعرض خلال اعتقاله لتعذيب نفسي وبدني شديدين ولا يسمح له بالتريض وممنوع من زيارة المحامي والأهل.

وبينت المنظمة أن التهمة الموجهة لتيسير تتعلق بإبداء رأيه من خلال منشور عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي قبل سنوات وقبل قدومه إلى الإمارات في موضوع يتعلق بالعدوان على قطاع غزة وجه فيه انتقادا لمواقف بعص الدول العربية.

وأضافت أنه بتاريخ 18/01/2017 أحيل «تيسير» إلى المحكمة دون أن يحظى بتمثيل قانوني سليم ودون أن تتوافر معلومات لأسرته عن طبيعة ودرجة المحاكمة، حيث لم تتوافر معلومات للأسرة إلا عن تأجيل محاكمته لجلسة 10/20/201.

وأكدت المنظمة أن ما يحدث للصحفي «تيسير» تعرض له مئات من المواطنين والمقيمين في الإمارات لكن وعلى الرغم من المناشدات العديدة لوقف الاعتقال التعسفي والتعذيب لم تستجب الحكومة الإماراتية وهي مستمرة في نهجها حتى الآن.

وطالبت المنظمة السلطات الإماراتية بإسقاط الاتهامات الجنائية التي يواجهها «تيسير» والإفراج الفوري عنه وفتح تحقيق جاد حول ما تعرض له من علميات تعذيب وإهمال طبي طوال فترة اعتقاله وضمان عدم إفلات مرتكبي تلك الانتهاكات بحقه من العقاب.

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» قد اتهمت الإمارات بالإخفاء القسري للصحفي «النجار»، مطالبة بالكشف عن مكانه والسماح له بالاتصال بمحام.

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان، إن «النجار» (42 عاما) ويعمل في الإمارات محتجز بمعزل عن العالم الخارجي منذ أن استدعته إدارة التحريات الجنائية في أبوظبي في 13 ديسمبر/كانون الأول 2015، وعلى السلطات الإماراتية الكشف عن مكان احتجازه والسماح له فورا بالاتصال بمحام وبعائلته.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات