«العريفي» يرفض الزج باسمه في قضية إرهاب بلندن.. المتهم قال إنه «تأثر بأفكاره»

رفض الداعية السعودي «محمد العريفي»، الزج باسمه في قضية مرتبطة بالإرهاب في لندن.

وكانت صحيفة «ميل أون صانداي» البريطانية، زجت باسم «العريفي»، في تقرير عن شاب بريطاني موقوف ويواجه تهماً بالإرهاب، بزعم أنه «تأثر بأفكار الداعية».

وزعمت مصادر أمنية بريطانية للصحيفة، أن شرطة لندن اعتقلت الأسبوع الماضي طالباً جامعياً يدعى «محمد العمودي» وتحقق معه بشأن صلته بهجمتين محتملتين، مضيفةً أن «الشاب كان يتابع محاضرات للعريفي، ودعاة آخرين وأنه تأثر بأفكارهم».

من جهته، رفض الداعية السعودي، استنتاج كاتب التقرير، بأنه شريك الشاب في خطئه لمجرد أنه شاهد محاضراته، بحسب صحيفة «العرب».

وقال «العريفي» في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «هل لو قُبض على نصراني وفي جهازه مقاطع لقسيس؛ هل سيُتهم القسيس معه؟!».

وأضاف الداعية ردًا على مزاعم الصحيفة: «أنا والدعاة غير مسؤولين إلا عما نقوله ونتبناه شخصياً.. ليس كل مَن حمل مقاطعنا بجواله معناه أنه يتبع ما نقول، كما أنه ليس كل مَن يتابع حساباتنا في تويتر وفيسبوك معناه أنه يتوافق مع طرحنا».

ولفت إلى تقرير مشابه نشرته صحيفة بريطانية أخرى قبل ثلاث سنوات، مبيناً أنه ردَّ عليه في حينه، وأقام دعوى قضائية على الصحيفة ولا تزال منظورة بأروقة المحاكم البريطانية.

وكان «العريفي» قد مُنع من زيارة لندن، إبان تقلّد رئيسة الوزراء «تيريزا ماي» منصب وزير الداخلية، واُتهم حينها بتحريض الشباب في ندوات بالمساجد على التطرف والكراهية.

وذكرت وزارة الداخلية البريطانية، حينها أن «دخول بريطانيا ميزة تُمنع على دعاة الكراهية والتطرف».