العلاقات مع المغرب وزيادة أسطول الطيران أبرز اهتمامات صحف السعودية

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأحد، بإشادة خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، مؤكدا حرص الجميع على تنميتها في المجالات كافة.

ونقلت الصحف إعلان المهندس «صالح الجاسر» مدير عام الخطوط السعودية، لصحيفة «الاقتصادية»، رفع أسطول الشركة من 120 طائرة أساسية في الوقت الحالي، إلى 200 طائرة حديثة في 2020.

كما أشارت إلى حديث وزير الإسكان المهندس «ماجد الحقيل»، الذي كشف فيه عن خطة تهدف إلى دعم المستفيدين، بحيث لا تزيد فترة الانتظار أكثر من خمس سنوات حسب الخطة المرفوعة.

وأبرزت الصحف تواصل الاستعدادات لموسم الحج أمنيا، وعلى صعيد توفير العمالة، وفي المطارات.

كما نقلت تسجيل السوق المالية السعودية «تداول»، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، تراجعاً محدوداً في معدلات الأداء، التي تشمل قيمة الأسهم المتداولة، وكميتها عند المقارنة بالأسبوع الذي قبله.

وأشارت أيضا إلى حضور أربع جامعات سعودية هذا العام في «تصنيف شنغهاي» للجامعات الـ500 الأفضل عالميّاً 2016.

العلاقات مع المغرب

البداية مع صحيفة «عكاظ»، التي أشارت إلى إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، مؤكدا حرص الجميع على تنميتها في المجالات كافة.

جاء ذلك في برقية تهنئة بعثها خادم الحرمين الشريفين للملك «محمد السادس» ملك المملكة المغربية، بمناسبة ذكرى يوم الشباب لبلاده.

في الوقت الذي كشف أوضح المهندس «صالح الجاسر» مدير عام الخطوط السعودية، لصحيفة «الاقتصادية»، أنه سيتم رفع أسطول الشركة من 120 طائرة أساسية في الوقت الحالي، إلى 200 طائرة حديثة في 2020، وذلك ضمن إجراءات تطوير جديدة تستهدف كفاءة الأداء ومواكبة التوسع.

وأضاف «الجاسر» أن التطوير لا يشمل فقط شراء طائرات حديثة؛ بل يتضمن أيضا استبعاد الطائرات المتقادمة مثل أسطول 747، والإمبراير، والجيل الأول من طائرات بوينج (200–777).

مفاجآت الإسكان

كما أشارت الصحيفة إلى انخفاض قيمة الصفقات الأسبوعية للسوق العقارية المحلية بنسبة 20%، لتستقر بنهاية الأسبوع الثالث والثلاثين من العام الجاري عند أدنى من مستوى 4.3 مليار ريال.

وشمل الانخفاض في قيمة الصفقات العقارية كلا قطاعي السوق السكني والتجاري، حيث انخفضت قيمة صفقات القطاع السكني بنسبة 2.1%، وانخفضت قيمة صفقات القطاع التجاري بنسبة أكبر بلغت 42.5%، لتصل خسائر السوق العقارية المحلية على مستوى سيولتها، نتيجة الضغوط المتتالية عليها منذ مطلع العام الجاري إلى 50.1 مليار ريال مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ووصول تلك الخسائر مقارنة بنفس الفترة من عام 2014 إلى أعلى من 114.1 مليار ريال خلال أول ثمانية أشهر من العام الجاري.

أما صحيفة «الجزيرة»، فنقلت عن وزير الإسكان المهندس «ماجد الحقيل»، قوله إن هناك أخبارًا مفرحة ستعلن قريبًا من خلال خطة متكاملة رفعتها وزارة الإسكان لمجلس الشؤون الاقتصادية التنمية، وننتظر الموافقه عليها للبدء فيها.

وأكد «الحقيل» أن الخطة تهدف إلى دعم المستفيدين من خلال عدة برامج منها منتج الادخار، التي من خلالها سنتمكن من صرف القروض العقارية والمنتجات السكنية، بحيث لا تزيد فترة الانتظار أكثر من خمس سنوات حسب الخطة المرفوعة.

وبين وزير الإسكان، أن صروف القروض العقارية بصندوق التنمية العقاري توقف فترة قصيرة وذلك لإعادة تحسين البيئة المستندية وبيئة الصرف الحالية، مبينًا أن الصندوق قام بصرف 28 ألف قرض منذ بداية العام، كما أن التقديم مستمر والصرف كذلك.

وحول الإعلان عن قوائم جديدة بصندوق التنمية العقاري، أكَّد «الحقيل» أنه سيتم خلال الفترة القليلة القادمة الإعلان عن دفعة جديدة بإذن الله.

كما اهتمت الصحيفة بتصريح وزارة الداخلية، الذي كشف أن قوات الأمن نجحت في القبض على الجاني الرئيس وشريكه في عملية تعرُّض العميد متقاعد «أحمد فائع عسيري» لإطلاق نار، ما أدى إلى وفاته.

وأوضح البيان أنه «ضُبط بمنزل المذكور بمحافظة (أبو عريش)، مسدس وكاتم صوت، وتبيَّن من إجراء الفحوص الفنية بمعامل الأدلة الجنائية أنه السلاح المستخدَم في الجريمة، إضافة إلى تطابق أنماطه الوراثية وبصماته مع العينات المرفوعة من مسرح الجريمة».

وأقر المقبوض عليهما، بحسب البيان، بانتمائهما إلى تنظيم «الدولة الإسلامية».

الاقتصاد الخفي

الصحيفة، نقلت عن تقديرات البنك الدولي، أن نسبة الاقتصاد الخفي بالمملكة، وصلت خلال الفترة 2008–2012 إلى نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشارت إلى أن مستوى الناتج المحلي الإجمالي يصل حاليًا إلى نحو 2800 مليار ريال (إحصاءات 2014)، وأن حجم الاقتصاد الخفي يدور في فلك 565 مليار ريال.

وبحسب الصحيفة، يأخذ الاقتصاد الخفي في المملكة أشكالاً بعينها بشكل مغاير لأشكاله وصفاته في الدول الأخرى كالتستر وغسل الأموال والتهرب الزكوي وتجارة المخدرات هي الأشكال الرئيسة التي تسيطر على تعاملات الاقتصاد الخفي.

وأضافت: «إلا أنه ينبغي معرفة أنه ليس كل الاقتصاد الخفي اقتصادًا مجرَّمًا أو أسود، بل يوجد أجزاء مهمة من هذا الاقتصاد تمثل تعاملات غير رسمية، ولكن خارج النطاق المسجل في الدفاتر، يمكن استقطابها وتحفيزها لكي تصبح تعاملات رسمية؛ وبالتالي تحقق المنفعة للدولة من خلال تحصيل إيرادات ضريبية أو زكوية عليها».

فيما أشارت صحيفة «المدينة»، إلى إعلان وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور «مفرح الحقباني»، انفراج جزئي في أزمة الرواتب المتأخرة لعمالة بعض الشركات نتيجة تداعيات انخفاض أسعار النفط.

وقال «الحقباني» إن «العديد من الشركات المحلية بدأت صرف الرواتب المتأخرة لموظفيها، بما فيها مجموعة (بن لادن)،التي وعد المسؤولون التنفيذيون بها استكمال صرف الرواتب في شهر سبتمبر المقبل».

ووفقًا للوزير، فإن شركة «سعودي أوجيه» لا تزال الوحيدة المتعثرة في سداد الرواتب، وأضاف: «سنعمل على تجميع الدعاوى التى يرفعها العمال المتضررون في الشركة لدى المحاكم المختلفة، للسير بها».

استعدادات الحج

وأشارت الصحيفة إلى ترؤس الفريق «خالد بن قرار الحربي» قائد قوات أمن الحج، الاجتماع الذي ضم مندوبي وكالة الوزارة للتطوير الامني بوزارة الداخلية.

وشهد الاجتماع استعراضا للفوائد التي تقدمها الانظمة الحديثة التي تشرف على تنفيذ وكالة الوزارة للتطوير الأمني.

كما بحث الاجتماع إقرار عدد من الأنظمة الأمنية والتطويرية التي سيتم تطبيقها في حج هذا العام بعد تجربتها.

في الوقت الذي جندت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بحسب الصحيفة، أكثر من 15 ألفا من القوى العاملة من الرسميين والموسميين والعمالة المكلفة بالنظافة والصيانة والتشغيل، لتنفيذ خطتها لحج هذا العام في الحرمين الشريفين على مدار الساعة.

وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور «عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس»، أن الخطة تشمل 5 محاور رئيسة، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم كسوة الكعبة لكبير سدنة بيت الله الحرام غرة شهر ذي الحجة، تمهيدًا لإبدال كسوة الكعبة المشرّفة القائمة بكسوة جديدة اعتبارًا من اليوم الثامن حتى اليوم التاسع من شهر ذي الحجة.

وقال إن من أبرز المشروعات المنفذة في المسجد الحرام، التي سيتم الاستفادة منها خلال موسم الحج، التوسعة السعودية الثالثة.

كما أطلقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، خدمة إلكترونية، للعمل المؤقت في موسم الحج، عبر بوابة «أجير» الإلكترونية، لتوفير سوق إلكتروني لعرض وطلب الوظائف في موسم الحج.

وتجمع البوابة، بحسب الصحيفة، بين أصحاب المنشآت العاملة في خدمات الحج في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع الأفراد من المواطنين والوافدين المقيمين على أرض المملكة بصفة نظامية، والراغبين بالعمل خلال موسم الحج.

وأوضح وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للسياسات العمالية الدكتور «أحمد قطان»، أن بوابة العمل المؤقت في موسم الحج، تتيح لأصحاب المنشآت عرض الوظائف الشاغرة لديها خلال موسم الحج على البوابة الإلكترونية، كما تتيح للباحث عن العمل استعراض تلك الوظائف، واختيار الوظيفة المناسبة له.

كما نقلت الصحيفة عن مدير إدارة الحج والعمرة، بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، بجدة «نبيل حداد»، قوله إن المسار الإلكتروني، كان له أثر كبير، في سرعة إنجاز المهام الخاصة باستقبال الحجاج، وهو ما جعل مدة إنهاء الإجراءات تتراوح ما بين 18 إلى 20 دقيقة، لكل حاج، منذ لحظة خروجه من الطائرة، وحتى مغادرته للمطار، متوجهًا لمقر سكنه.

وأوضح أنه لم تسجل حتى الآن، وبعد مرور أسبوعين تقريبًا، على بدء عمليات استقبال الحجاج، أي ملاحظات، مشيرًا إلى أنه ووفق مؤشرات الأداء، ومعايير التقييم، حقق تطبيق «المسار الإلكتروني»، نقلة نوعية كبيرة في مجال خدمات الحج.

وأضاف أنه تم حتى الآن، استقبال أكثر 250 ألف حاج، من خارج المملكة عبر المنافذ الجوية، لافتًا إلى أن البرنامج شهد في هذا العام مزيدًا من التطوير، والذي يضمن حسن التنسيق مع جميع الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، تحقيقًا لتطلاعات القيادة الشيدة، في تقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.

خسائر «تداول»

صحيفة «الحياة»، أشارت إلى تسجيل السوق المالية السعودية «تداول»، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، تراجعاً محدوداً في معدلات الأداء، التي تشمل قيمة الأسهم المتداولة، وكميتها عند المقارنة بالأسبوع الذي قبله.

جاء ذلك بضغط من تقلص الطلب على الأسهم لمحدودية السيولة المتاحة للتداول، على رغم الارتفاع التدريجي لأسعار النفط التي تخطت 50 دولاراً للبرميل في مقابل 42 دولاراً مطلع الشهر الجاري.

وشهدت تعاملات الأسبوع الماضي، عمليات شراء انتقائية على أسهم الشركات القيادية، التي تفاعلت مع تحسن أسعار النفط لتستحوذ على رُبع السيولة المتداولة، وخففت من التأثير السلبي على مؤشر السوق لتراجع بعض الأسهم المتداولة.

وواصل مؤشر الأسهم، الهبوط التدريجي متراجعاً إلى مستويات كان غادرها قبل أربعة أشهر، إذ أنهى الجلسة الأخيرة من الأسبوع متراجعاً دون مستوى 6300 نقطة ليستقر عند مستوى 6227.03 نقطة في مقابل 6325.52 نقطة ليوم الخميس من الأسبوع السابق، بتراجع قدره 98.59 نقطة نسبتها 1.56%، وبإضافة الخسارة الأخيرة ارتفعت خسائر المؤشر منذ مطلع العام إلى 10% تعادل 685 نقطة عند المقارنة بقراءة المؤشر في الجلسة الأخيرة من 2015 البالغة 6912 نقطة.

ونتيجة تذبذب الأسعار، سجلت السوق المالية تراجعاً في الأداء، إذ تراجعت السيولة المتداولة الأسبوع الماضي إلى 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، بنسبة تراجع 0.70%، فيما تراجعت الكمية المتداولة بنسبة 3% إلى 832 مليون سهم في مقابل 857 مليون سهم للأسبوع السابق، بينما ارتفع عدد الصفقات المنفذة بنسبة 2% إلى 363 ألف صفقة في مقابل 443 ألف صفقة، تراجع معها متوسط الصفقة بنسبة 4.45% إلى 2293 سهماً.

وتراجعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة نهاية الأسبوع الماضي إلى 1.445 تريليون ريال (385 مليار دولار)، بتراجع قدره 21 مليار ريال (5.6 مليار دولار) نسبتها 1.44%، جاء ذلك بعد تراجع أسهم 146 شركة من أصل 169 شركة جرى تداول أسهمها الأسبوع الماضي، في مقابل ارتفعت أسعار أسهم 23 شركة.

كما أشارت الصحيفة إلى حضور أربع جامعات سعودية هذا العام في «تصنيف شنغهاي» للجامعات الـ500 الأفضل عالميّاً 2016، هي جامعات «الملك عبدالعزيز، والملك سعود، والملك فهد للبترول والمعادن، والملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا».

كما نافست السعودية دولاً متقدمة، مثل فرنسا وبريطانيا على المراتب الأولى في التصنيف، فجاءت المملكة في المرتبة السادسة، متوسطة فرنسا (في المرتبة الخامسة) وبريطانيا في السابعة.

وتمثل الإنجاز السعودي والعربي الأكبر في نيل «جامعة الملك عبدالعزيز» المرتبة السادسة عالميّاً في الرياضيّات، وهي قلب العلوم الصلبة بامتياز، وهي تقود أربع جامعات سعودية في الوصول إلى ذلك التصنيف (سنغافورة أوصلت جامعتين فقط)، فيما غاب العرب جميعاً، سوى مصر التي حضرت بجامعة وحيدة هي الأميركية.

المصدر | الخليج الجديد