«العمل الإسلامي» الأردني: «جاستا» يأتي لممارسة الابتزاز السياسي على السعودية

اعتبر حزب جبهة «العمل الإسلامي» الأردني إقرار الولايات المتحدة الأمريكية «قانون جاستا» يأتي لممارسة الابتزاز السياسي والاستهداف الواضح للسعودية.

وأدان الحزب في تصريح صادر عن الأمين العام للحزب «محمد الزيود»، ما وصفه بالحملات الظالمة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية «والقائمة على الافتراء والابتزاز ضد بلاد الحرمين الشريفين والتي صدرت عن مراكز قوى ولوبيات أمريكية تستهدف الإسلام والمسلمين».

وأشار إلى أن «قانون جاستا تم إقراره بدوافع سياسية بهدف الحصول على الأموال بصورة تفتقد الى القانون والمنطق».

وأضاف «إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي نسجل موقفاً سياسياً وقانونياً داعماً للشقيقة العربية السعودية في مواجهة هذه الحملات، ونناشد كافة دول العالم وخاصة العربية منها والإسلامية، وكل القوى الحرة في هذا العالم، العمل على مقاومة هذه الحملة الظالمة على ديار العروبة والإسلام، والعمل على تقديم كافة أنواع الدعم السياسي والقانوني والإعلامي لبلاد الحرمين الشريفين، ونؤكد أن الأولى بالمحاسبة هو من يعمل على سن القوانين والتشريعات المخالفة لكل الأعراف والتقاليد الدولية».

وتخشى القيادة السعودية من تجميد أموالها في الولايات المتحدة بقرارات من المحاكم الأمريكية بسبب قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب»، المعروف اختصارا بـ«جاستا»، والذي يسمح لذوي ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بمقاضاة السعودية، وطلب تعويضات منها، بسبب هذه الهجمات التي شارك فيها مواطنون سعوديون.

وفي 28 سبتمبر/أيلول الماضي أبطل الكونغرس الأمريكي، حق النقض «الفيتو»، الذي استخدمه الرئيس «باراك أوباما»، في 23 سبتمبر/آيلول الماضي ضد قانون «جاستا».

وفي 11 سبتمبر/أيلول 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم «القاعدة» باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديون.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات