«العودة»: «كوني حرة» مشبوهة.. وواقع المرأة العربية والخليجية يحتاج لإعادة نظر

انتقد المفكر والداعية السعودية «سلمان العودة»، واقع المرأة العربية والخليجية، مطالبا بإعادة النظر فيه، إلا أنه اعتبر حملة «كوني حرة» التي أثارت لغطا كبيرا خلال الأيام الماضية، مشبوهة ولا تهدف إلى حقوق المرأة.

وفي مقطع فيديو، بثه عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، قال «العودة»، إن «المرأة في المجتمعات الخليجية والعربية والإسلامية ليست ملكة، وإنما تواجه عنفاً بأشكال مختلفة»، مشيراً إلى بعض النماذج من العنف الذي يمارس ضد المرأة «بغير حق».

وأضاف: «واقع المرأة اليوم ليس هو الصورة التي يريدها الإسلام».

ولفت إلى أن «المرأة والطفل والإنسان بشكل عام بحاجة للحماية»، وأن «الواقع بحاجة لإعادة نظر».

وعن حملة «كوني حرة»، قال «العودة»، إن «الحملات المشبوهة بشأن حقوق المرأة لا تنطلق من الحرص على مصلحتها أو حمايتها».

وأضاف: «كما ان هذه الحملات التي تثار لا تنطلق من الحرص على كرامة المرأة وحمايتها من الظلم والعنف والاعتداء».

وشدد على ضرورة رفض تسليم المجتمع لجهات مجهولة ومشبوهة، تهدف لتطبيق النموذج الغربي فيما يتعلق بالمرأة.

يشار إلى أنه على مدار الأيام الماضية، شن رواد الشبكات الاجتماعية حملة كبيرة، ضد مجموعة «MBC»؛ بسبب الصور والتغريدات التي رافقت حملة «كوني حرة».

وهدد الأمير «عبد العزيز بن فهد»، ابن شقيقة مالك المجموعة، بـ«تدمير الفاعل» ما لم يسحب الوسم ويعلن الندم».

وطالب نشطاء بمقاطعة قنوات «MBC»؛ رداً على هذا الحملة الوسم الذي اعتبروه مسيئاً. (طالع المزيد)

وأجْرت المجموعة تحقيقاً موسعاً حول القصة في مكاتبها الثلاثة بدبي والقاهرة والرياض، للوقوف على حقيقة ما حدث.

وذلك، قبل أن تصدر بيانا أمس، تعتذر عن ما حدث في الحملة، واعدة بأنها ستتخذ إجراءات عقابية ضد المسؤولين عن المنشورات التي وصفتها بـ«المسيئة».

وقالت المجموعة في بيان لها نشرته على حسابها الرسمي بـ«تويتر»، إنها أجرت تحقيقاً حول القصة التي أثارت ضجة الأيام الماضية، وقد تبين من التحقيق أن أحد العاملين لديها في قسم الإعلام الجديد «نيو ميديا»، ابتدع أجزاءً جديدة لم تكن موجودة في صلب الحملة التي أطلقتها القناة قبل عدة أشهر.

وبحسب البيان، فإن «MBC» قامت بحذف عدد من المنشورات الفرعية التي نُشرت على وسم «كوني حرة»، كما وعدت باتخاذ بعض الإجراءات العقابية حيال الأشخاص المسؤولين عن هذا الأمر سواء بقصد أو دون قصد، واعدةً بعدم تكرار مثل هذا الأمر.

المصدر | الخليج الجديد