القاهرة تدعو واشنطن إلى استمرار المساعدات الأمريكية‎

دعت القاهرة، مساء أمس الجمعة، واشنطن إلى استمرار تقديم المساعدات السنوية إلى مصر لما تعكسه من خصوصية في العلاقات بين البلدين، و«للتأكيد على الدعم الأمريكي لاستقرار مصر».

جاء هذا خلال لقاء وزير الخارجية المصري، «سامح شكري»، مع رئيس مجلس النواب الأمريكي «بول راين»، في واشنطن، خلال زيارة الأول إلى الولايات المتحدة، وفق بيان الخارجية المصرية، بحسب «الأناضول».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، «أحمد أبوزيد»، إن محادثات الجانبين «تطرقت إلي برنامج المساعدات الأمريكية لمصر، حيث أكد شكري علي أهمية استمرار البرنامج لما يعكسه من خصوصية في العلاقة بين البلدين، وللتأكيد علي الدعم الأمريكي لاستقرار مصر ومصلحة ورفاهية شعبها».

كما أشار إلى أن «اللقاء تطرق أيضا الي مختلف جوانب العلاقات الثنائية المصرية الأمريكية، وما يتطلع اليه الجانبان من تطور وتقدم في تلك العلاقة بعد تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها».

ومع عدم وجود أرقام رسمية حول حجم المساعدات الأمريكية إلى مصر، إلا أن تقريراً منشوراً في جريدة الأهرام المصرية، الحكومية شبه الرسمية، في عام 2012 1ذكر أنه منذ توقيع معاهدة السلام بين مصر و(إسرائيل) برعاية أمريكية في سبتمبر/أيلول 1979، تقدم العاصمة الأمريكية إلى مصر سنوياً قرابة 2.1 مليار دولار سنوياً، منها 1.3 مليار دولار معونة عسكرية، و815 مليون دولار معونة اقتصادية.

ووفق الجريدة المذكورة سابقاً فإن المعونات العسكرية الأمريكية إلى مصر تمثل 57% من إجمالي ما تحصل عليه من معونات ومنح دولية، بخاصة من الاتحاد الأوربي واليابان، بالإضافة إلى دول أخرى.

وعقب الأحداث الدامية التي شهدتها مصر عقب إطاحة الجيش بـ«محمد مرسي»، أول رئيس مدني مُنتخب طالب بعض المُشرعين في الكونغرس في عام 2013 بإعادة النظر في المساعدات الأمريكية المقدمة إلى مصر، وهو ما لم يتحقق.

ودفعت الأزمة الاقتصادية مصر في أغسطس/أب الماضي، إلى طلب قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار لمدة 3 سنوات، وفي 12 من نوفمبر/تشرين ثانٍ تسلم البنك المركزي المصري، شريحة أولى من القرض بقيمة 2.75 مليار دولار.

وكان وزير الخارجية المصري «شكري» عقد خلال الزيارة التي بدأت، الثلاثاء الماضي، مباحثات مع نظيره الأمريكي «جون كيري بالإضافة إلى قيادات ومسؤولين أمريكيين.

ولنقل الرؤى المصرية حول مُختلف القضايا أوفدت مصر وزير خارجيتها إلى واشنطن، في زيارة لأيام، بهدف نقل الرؤى المصرية حول مختلف الإقليمية، في الفترى الانتقالية الحالية في أمريكا، مع تعزيز مسار العلاقات الثنائية في عهد الرئيس المُنتخب «دونالد ترامب»، بحسب بيان الخارجية المصرية.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول