الكرملين: «بوتين» لن يلتقى «ترامب» قبل تنصيبه رسميا

نفى الكرملين، أن يجتمع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، والرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، قبل تولي الاخير منصبه رسمياً في 20 يناير/ كانون الثاني 2017.

وكان «ترامب» تحدث من قبل عن أنه يريد لقاء «بوتين»، ربما قبل تنصيبه.

ولكن «ديمتري بيسكوف» المتحدث باسم الكرملين قال للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف اليوم الثلاثاء، إنه «لم يتم التوصل لاتفاق على الاجتماع قبل 20 يناير/ كانون الثاني خلال أول اتصال هاتفي جرى بين بوتين وترامب منذ فوز الأخير في الانتخابات الأمريكية».

وقال أيضا إن «الرجلين لم يناقشا الأزمة الأوكرانية أو وضع القرم التي ضمتها روسيا إليها من أوكرانيا في 2014».

وكان الكرملين، أعلن أمس، أن «بوتين» ناقش في اتصال هاتفي مع «ترامب»، ضرورة توحيد الجهود في محاربة الإرهاب.

وأكد الكرملين أن الجانبين بحثا سبل تسوية الأزمة السورية، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي والرئيس الأمريكي، اتفقا على مواصلة الاتصالات الهاتفية وعقد لقاء شخصي في المستقبل، بحسب «روسيا اليوم».

وقبل أيام، اعترفت روسيا بأنها أجرت اتصالات بالفريق الانتخابي لـ«دونالد ترامب» خلال الحملة الانتخابية الأمريكية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي «سيرغي ريابكوف» لوكالة «إنترفاكس» الروسية، الخميس في موسكو، إن «وزارته أجرت اتصالات بأعضاء من معسكر ترامب».

وقال «ريابكوف» دون أن يدلي بتفاصيل: «سنواصل هذا العمل بطبيعة الحال بعد الانتخابات أيضا».

وكان «ترامب» لفت الأنظار خلال الحملة الانتخابية من خلال تصريحاته الإيجابية عن «بوتين».

وتثور الشبهات حول قيام قراصنة روس باختراق الحسابات البريدية الإلكترونية للديمقراطيين والعمل على توجيه الناخبين ضد المرشحة الديمقراطية «هيلاري كلينتون» منافسة «ترامب»، وذلك بمباركة الكرملين، غير أن روسيا ترفض تلك الادعاءات.

وكان «بوتين»، اول من هنأ «ترامب» بفوزه في الانتخابات، مشيرا إلى أن موسكو سمعت دعواته إلى إعادة بناء العلاقات الثنائية، وهي مستعدة للسير في هذا الطريق.

وشدد «بوتين» على أن: «روسيا مستعدة وتريد استعادة العلاقات كاملة النطاق مع الولايات المتحدة أكرر: نحن ننطلق من أن هذا الطريق لن يكون سهلا، لكننا مستعدون لقطع جزئنا من هذا الطريق وبذل كل ما بوسعنا من أجل إعادة العلاقات الروسية الأمريكية إلى مسار التطور المستدام».

وأعرب عن قناعته بأن ذلك سيصب في مصلحة الشعبين الروسي والأمريكي، وسيؤثر بشكل إيجابي على المناخ العام في الشؤون الدولية، نظرا للمسؤولية الخاصة التي تتحملها روسيا والولايات المتحدة عن الحفاظ على الاستقرار والأمن الدوليين.

وفاز المرشح الجمهوري، «ترامب»، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حصوله على 276 صوتًا من المجمع الانتخابي، مقابل 218 لصالح منافسته «هيلاري كلينتون»، بحسب نتائج أولية.‎

ومن المتوقع أن يصوت المجمع الانتخابي رسميا لانتخاب رئيس الولايات المتحدة في 19 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، ويقر «الكونغرس» الأمريكي نتائج التصويت في 6 يناير/ كانون الثاني العام المقبل.

وسيتولى الرئيس الجديد مهام عمله أثناء مراسم التنصيب في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

المصدر | الخليج الجديد