الكويت تنفي الوساطة بين «صالح» والسعوديين وترحب باستقبال اليمنيين لتوقيع اتفاق سلام

نفى نائب وزير الخارجية الكويتي، «خالد الجار الله»، «وجود وساطة كويتية للمصالحة» بين السعودية والرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح».

وجدد «الجار الله»، على هامش مشاركته، مساء الأربعاء، في حفل استقبال السفارة اليابانية بالعيد الوطني، «موقف الكويت الرامي إلى الحل السياسي للازمة اليمنية وحقن الدماء والحفاظ على استقرار ووحدة اليمن».

وردًا على أسئلة الصحفيين، قال «الجار الله»، إن “الكويت استضافت مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية المتنازعة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر دون أن يتحقق التوافق الذي يقود إلى حل سياسي للأزمة».

ورحب «بالأشقاء اليمنيين في الكويت للتوقيع على الاتفاق النهائي الذي قد يتم التوصل إليه من خلال الاتصالات الجارية حالياً».

واستضافت الكويت مشاورات السلام اليمنية برعاية الأمم المتحدة منذ 21 أبريل/نيسان وحتى السادس من أغسطس/آب الماضي، لكن هذه المشاورات لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الأزمة في اليمن.

والجمعة الماضية، ناشد الرئيس اليمني السابق، «علي عبدالله صالح»، أمير الكويت، لشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح القيام بدور الوسيط لإجراء مصالحة بينه وبين المملكة في أقرب وقت ممكن.

وقال «صالح»، خلال قيادته اجتماعاً ضم ممثلين من الجناح الموالي له في «حزب المؤتمر الشعبي العام»: «أتمنى على الكويت الشقيقة بزعامة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أن ينسحب من هذا التحالف (التحالف العربي)، وأن يشترك كوسيط لرأب الصدع بيننا وبين الإخوان في السعودية وإنهاء الاقتتال الداخلي».

كما وجه الدعوة إلى دول مجلس التعاون الخليجي لمساعدة اليمن في الخروج من الأزمة، مضيفاً: «أتمنى من أشقائنا في مجلس التعاون الخليجي أن يساعدوننا على الخروج من هذه الأزمة مثلما نصحناهم وساعدونا في عام 2011 وقاموا بالمبادرة الخليجية (…) نتمنى عليهم أن يساهموا لإيجاد الحل وسنكون شاكرين ومقدرين لإخواننا في مجلس التعاون».

وتابع: «قد يقول من يقول إن هذا تودد من صالح إلى الخليج، أنا أريد السلام، وأتحرك في اتجاه السلام، أنا مع السلام، أنا مع الأمن، أنا مع الاستقرار، السلام هو الأساس».

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول