«المغامسي»: التهنئة بالعام الهجري مؤكدة في زماننا للتذكير بأمجاد الأمة

http://thenewkhalij.org/ar/node/47332


أفتى إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ «صالح بن عواد المغامسي»، مؤخراً، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»؛ أن التهنئة بالعام الهجري الجديد تصير مؤكدة في زماننا بسبب محاولة الأعداء صرف الأمة عن تذكر أمجادها.

وقال «المغامسي» في تغريدة له: «التأريخ الهجري من الرموز القليلة الباقية التي تجمع المسلمين ، فالتهنئة به تتأكد في زماننا، فقد أوغل الأعداء في صرف الأمة عن أمجادها».

‏وأضاف إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة: «لم يختر الصحابة حادثة الهجرة تاريخا إلا لفقههم ، فدراسة هذا الحدث إحدى الطرائق المتينة لرفع الذل عن الأمة».

وكانت نشرت هيئة كبار العلماء السعودية نشرت عبر حسابها على موقع «تويتر»، أيضاً، فتوىً لرئيسها السابق الشيخ «عبدالعزيز بن باز» لا ترى بأسا في الرد على التهنئة بالعام الجديد.

وورد في التغريدة أن «التهنئة بالعام الجديد لا نعلم لها أصلاً، لكن من بدأك بذلك فلا بأس أن تقول: وأنت كذلك نسأل الله لنا ولك كل خير، وما أشبه ذلك».

يأتي ذلك بالتزامن مع نهاية العام الهجري الذي يقضي ساعاته الأخيرة.

وتبادل الكثيرون على مواقع «التواصل الاجتماعي» عددًا من الفتاوى المتفاوتة بين تحريم أو جواز تبادل التهاني بالعام الجديد، وتداول البعض فتوى منسوبة إلى اللجنة الدائمة برقم 20795 لا تجيز التهنئة بالسنة الهجرية «لأنها غير مشروعة».

فتوى «ابن باز» التي تجيز جانباً من رد التهنئة تتفق مع فتوى للشيخ «ابن عثيمين» تمنع «أن تبتدئ أحدًا بذلك» وهو الصواب حسب نص الجواب، ولكن لا تثريب على رد المهنئ بما فيه دعوة له بالخير والصلاح، بعلة أنه لم يرد ذلك من السلف، مؤكداً أن شهر محرم لم يتخذ أول العام الجديد إلا في خلافة «عمر بن الخطاب».

يذكر أن الشيخ «عبدالعزيز آل الشيخ» مفتي المملكة قال إنه من الواجب أن يتحول اليوم الوطني للسعودية «يوم شكر لله، ونفكر بنعمه، وأن يحرص الناس على شكر الله كثيرا في ذلك اليوم»، مؤكدا أنه «ينبغي السمع والطاعة لولاة الأمر».

المصدر | الخليج الجديد+متابعات