المغرب تتصدر الدول العربية الأفضل سمعة.. والسعودية السادسة

تصدرت المغرب، الدول العربية، في تصنيف لأفضل الدول سمعة، محتلة المركز 39 عالميا.

وبحسب تقرير صادر من معهد «Reputation Institute» عن عام 2016، جاءت الإمارات في المرتبة الثانية عربيا والأولى خليجيا، محتلة المركز 46 عالميا، تلتها قطر في المركز الثالث عربيا و53 عالميا.

بينما جاءت المملكة العربية السعودية، في المركز الثالث خليجيا والسادس عربيا، والـ67 عالميا، بحسب صحيفة «أرقام».

وصنف تقرير «Most Reputable Countries»، سبعين دولة حول العالم من حيث سمعتها في العام الجاري، وجاءت السويد في المرتبة الأولى، متفوقةً على كندا التي جاءت في المركز الثاني، وسويسرا وأستراليا الذين جاءوا في المركزين الثالث والرابع هذا العام.

لم يتم تقييم تصنيف سوريا، بسبب الحرب الأهلية التي تسببت في مقتل الآلاف وهروب سكانها إلى دول أخرى في السنوات الخمس الأخيرة، كما لم تصنف آيسلندا، أيضاً بسبب اعتبارها واحدة من أسعد الدول، وأكثرها تقدما حول العالم.

وذكر التقرير أن «سمعة الدول يمكن أن تبنى على مدار فترات طويلة، ولكن من الممكن انهيارها بشكل فوري، ومع انتشار الإرهاب في عدة دول حول العالم، ونشر صور قتل الشرطة لمواطنين، تكون السمعة بمثابة شيء يمكن تضرره في لحظات».

وتعرضت المملكة المتحدة، لضغوط في تصنيفها بسبب التصويت التاريخي في يونيو/ حزيران الماضي، بالخروج من الاتحاد الأوروبي، ولا تزال اليونان تعاني من أحوالها الاقتصادية مع محاولة سداد ديونها رغم تفوقها على الصعيد الاجتماعي.

كما هبطت ألمانيا في التصنيف رغم قوة الاقتصاد وجودة المعيشة بها بسبب تدني شعبية المستشارة «أنجيلا ميركل»، منذ أزمة اللاجئين، وتداعياتها على المجتمع والهجمات الإرهابية ضد المدنيين، بينما احتلت أمريكا المرتبة الـ28.

ويجري المعهد سنويا، مسحاً على عشرات الدول حول العالم، ويستطلع آراء ما يقرب من 48 ألف شخص، بطرح تساؤلات عن عدة معايير من بينها جودة المعيشة وعدد إجازات الآباء لرعاية الأطفال.

من أبرز المعايير التي يعتمد عليها التصنيف، مدى احترام ونظر العالم الخارجي لكل دولة، وحرية الإعلام، بالإضافة إلى معدل الأمن لديها في مواجهة الهجمات الإرهابية.

يؤخذ الجانب الاقتصادي والسياسي في الاعتبار، فمحاولة الانقلاب الفاشلة والاعتقالات واسعة النطاق في تركيا، أثرت سلبياً على سمعتها، كما أن الوضع المتذبذب في دول أوروبية بسبب الإرهاب أبطأ من تقدمها في التصنيف.

المصدر | الخليج الجديد