الملك «سلمان» يحط في إندونيسيا الأربعاء مع 506 أطنان من الأمتعة و1500 رفيقاً

يحط موكب العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز» في إندونيسيا، غداً الأربعاء، مستهلا زيارة إلى أكبر بلد إسلامي هي الأولى من نوعها منذ 46 عاماً.

ويرافق العاهل السعودي، في زيارتها التي تستغرق 9 أيام، وفدا ضخما يضم نحو 1500 شخصاً، وكميات هائلة من الأمتعة تزن «506 أطنان»، بينها سيارتا ليموزين من نوع مرسيدس بينز، ومصعدان كهربائيان، حسب تقارير نشرتها الصحافة الإندونيسية.

وأخبر «أدجي غوناوان» من شركة الشحن الجوي «جاسا انغكاسا سيمستا» وكالة «أنتارا» الإندونيسية الإخبارية أن شركته مكلّفة بنقل الأمتعة والبضائع التي وصلت إلى البلاد؛ حيث كلّفت 572 موظّفاً للتعامل مع أمتعة العاهل السعودي.

ويصطحب الملك معه وفدا كبيرا إلى إندونيسيا.

وذكرت صحيفة «جاكارتا بوست» الإندونيسية أن الوفد السعودي سيبلغ عدد أفراده 1500 شخص بما فيهم 10 وزراء و25 أميراً وما لا يقل عن 100 من أفراد الأمن.

ويُعرف عن أفراد العائلة الملكية التكلف الكبير في أسفارهم. فالملك «سلمان» حجز فندق فور سيزونز بأكمله في جورج تاون عندما زار واشنطن في عام 2015، ويعتبر ذلك الفندق، واحد من أفخم الفنادق في المنطقة، بـ 222 غرفة.

في ذات العام، تعرض الملك لانتقادات شديدة من الناس المحليين في فرنسا بعد أن أغلق ألف عنصر من حاشيته شاطئ الريفييرا لمدة ثلاثة أيام بسبب المخاوف المتعلقة بأمنه الشخصي.

أهمية الزيارة

وتأتي زيارة العاهل سعودي إلى إندونيسيا في فترة الاهتمام المتزايد على دفع الروابط الاقتصادية بين البلدين.

وعنها، قال السفير السعودي في إندونيسيا «أسامة محمد عبد الله الشعيبي»، إن هناك الكثير من مذكرات التفاهم التي سيتم التوقيع عليها في إندونيسيا، مضيفا أن الأولوية لمحاربة الإرهاب، والسعودية تسعى للتعاون من أجل هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وقال الشعيبي إن السعودية وإندونيسيا ستتعاونان أيضا في مجالات أخرى مثل النفط والغاز والتعليم.

وأشار إلى أن لدى شركة «أرامكو» السعودية العملاقة للنفط، اتفاقا قائما حاليا مع شركة «برتامينا» الإندونيسية للطاقة حجمه 5 مليارات دولار لتطوير مصفاة في جاوة الوسطى، وربما توقع هذا العام مزيدا من المشاريع المعروضة من «برتامينا».

وسيحل الملك «سلمان» في إندونيسيا قادماً من ماليزيا، الذي بدأ زيارة لها، الأحد الماضي، والتي شهدت توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات، خاصة مع شركة أرامكو.

وتشمل الجولة الآسيوية إلى جانب ماليزيا وإندونيسيا، كلا من سلطنة بروناي دار السلام، واليابان، والصين، والمالديف، والأردن.

وتعد هذه أول جولة آسيوية للعاهل السعودي، منذ توليه الحكم في 23 يناير/كانون ثان 2015.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات