الملك «سلمان» يصل إلى اليابان في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام

وصل العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، اليوم الأحد، إلى اليابان في زيارة رسمية، تستغرق 3 أيام.

وكان في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى مطار هانيدا الدولي في طوكيو، ولي عهد اليابان «ناروهيتو»، إضافة إلى سفير المملكة لدى اليابان «أحمد يونس البراك»، وأعضاء السفارة السعودية في طوكيو.

وتشهد العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية، واليابان التي تمتد لأكثر من 60 عاما تطورا ونموا مضطردا وتعاونا في مختلف المجالات، نتيجة للسياسات والمبادئ التي رسمتها ونصت عليها الاتفاقيات الثنائية والمباحثات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين.
وتعد العلاقات بين البلدين إحدى أهم العلاقات الدولية، حيث تتوافق المملكة واليابان على رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة وذلك انطلاقا من الفهم المشترك بأن تعاونهما يمثل أهمية كبيرة من أجل الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بصفة عامة.

وقد أجرى زيارة الملك «سلمان» زيارة سابقة لليابان عام 2014 عندما كان وليا للعهد لتوثيق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.

وخلال زيارته للمملكة عام 2013 ألقى رئيس الوزراء الياباني «تشينزو آبي» خطابا اشتمل على ثلاث عبارات أساسية شخصت العلاقات الثنائية بين البلدين وهي التعايش, والتعاون، والتسامح.

وقد غادر الملك «سلمان»، اليوم الأحد جزيرة بالي الإندونيسية إلى اليابان رابع محطات جولته الآسيوية التي بدأها الشهر الماضي بزيارة ماليزيا.

ووصل الملك «سلمان» إندونيسيا مطلع مارس/آذار الجاري، في ثاني محطات جولته الآسيوية قادما من ماليزيا، واختتم زيارته الرسمية لها يوم 4 مارس/آذار الجاري متوجها إلى سلطنة بروناي دار السلام في زيارة استمرت عدة ساعات، عاد بعدها في اليوم نفسه إلى جزيرة بالي لقضاء عطلة خاصة.

وتشمل جولة الملك «سلمان» الآسيوية -إلى جانب ماليزيا وإندونيسيا وبروناي- كلا من اليابان والصين والمالديف والأردن.

وتعتبر هذه الزيارة للعاهل السعودي هي الرسمية الأولى له منذ 3 أعوام، حيث كانت آخر زيارة إلى اليابان عام 2014 حينما كان وليا العهد.

وتشكل زيارة الملك «سلمان» إلى طوكيو تحولا في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وهو ما أكدته مصادر في مكتب رئيس الوزراء الياباني.

وأشارت المصادر إلى أن اليابان، إضافة إلى اقتناعها بالرؤية السعودية 2030، فهي حريصة على المشاركة في إنجاحها وتنويع الاقتصاد السعودي من خلال هذه الرؤية، التي أعلنها ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان»، بهدف إجراء إصلاحات محورية وحيوية في بنية الاقتصاد، والتقليل من الاعتماد على النفط.

وأكدت المصادر أن الملك «سلمان» سيلتقي خلال الزيارة التي تستغرق 3 أيام، إمبراطور اليابان «اكيهيتو»، ورئيس الوزراء الياباني «تشينزو آبي»، وولي العهد الياباني «ناروهيتو» وعددا من الوزراء في الحكومة اليابانية لبحث بناء تحالفات جديدة مع السعودية، موضحا أنه سيتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية.

من جهته، قال سفير اليابان لدى السعودية «نوريهيرو أوكودا»، إن ملفات السلام الدولي، ورؤية المملكة 2030، وقضايا منطقة الشرق الأوسط، ستكون من أبرز ملفات زيارة الملك «سلمان إلى طوكيو، مبينا أن المملكة ستظل مزودا رئيسيا موثوقا للنفط بالنسبة لأمن الطاقة الياباني.

ولفت السفير إلى أن الزيارة ستمثل مرحلة لانطلاق تعاون قوي بين البلدين من أجل خلق مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، من خلال تنفيذ الرؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.

وتشمل الجولة الآسيوية التي بدأها سلمان الشهر الماضي، كلا من ماليزيا وإندونيسيا، وسلطنة بروناي دار السلام، واليابان، والصين، والمالديف، والأردن.

وتعد هذه أول جولة للعاهل السعودي في جنوب شرق آسيا منذ توليه الحكم في 23 يناير/كانون الثاني 2015.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات