الملك «سلمان» يوجه بنقل جرحى حادث عزاء صنعاء للعلاج خارج اليمن

وجه الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» بسرعة تسهيل ونقل جرحى حادث مجلس العزاء بصنعاء، والذي وقع السبت الماضي، وخلف العشرات من القتلى والجرحى.

وطالب مركز «الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف ومع الحكومة اليمنية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة؛ لتسهيل ونقل الجرحى.

وقبل يومين، طلبت إيران، داعمة المقاتلين الحوثيين في النزاع اليمني الراهن، مساعدة الأمم المتحدة لكي تستطيع إرسال طائرة إلى اليمن؛ وذلك لإجلاء جرحى الحادث.

وطلب وزير الخارجية الإيرانية «محمد جواد ظريف» من الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» تقديم المساعدة للهلال الأحمر الإيراني؛ وذلك لتنظيم رحلة هدفها إيصال مساعدات إنسانية إلى العاصمة صنعاء و«إجلاء الجرحى إلى إيران لمعالجتهم».

واستهدف قصف تضاربت التهم بشأن مصدره مجلس عزاء، وأسفر عن مقتل العشرات.

ونفى التحالف العربي في البداية قيامه بغارة على مجلس عزاء في العاصمة اليمنية، مشيرا إلى أنه لم يقم بأي عمليات في موقع الحادث، وأن أسبابا أخرى للحادث يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار.

وكان تقرير لـ«الأمم المتحدة» أشار إلى أن يشتبه في أن نحو نصف القتلى من المدنيين في اليمن سقطوا جراء غارات التحالف بقيادة السعودية.

وطالب التقرير بهيئة دولية مستقلة للتحقيق في مجموعة الانتهاكات التي ارتكبتها كل أطراف الصراع بعد مقتل أكثر من 4000 من المدنيين.

ويتهم «الحوثيون» التحالف بقيادة السعودية بالتعمد في استهداف المدنيين في اليمن، بينما يقول مسؤولون في التحالف إنهم يستخدمون صواريخ بالغة الدقة موجهة بالليزر ويدققون أكثر من مرة في أهدافهم لتجنب إسقاط ضحايا بين المدنيين.

ومنذ أواخر مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا في اليمن يهدف إلى إعادة سيطرة الحكومة الشرعية والرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي»، على مقاليد الحكم في البلاد، وإنهاء انقلاب نفذته ميلشيات موالية لجماعة الحوثي والرئيس اليمني المخلوع، «علي عبد الله صالح».

وتمكن التحالف في تحقيق بعض الانتصارات على الأرض من خلال مساندة قوات من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، لكنه يواجه انتقادات حقوقية متزايدة بشأن هجمات طالت مدنيين، كما مني بخسائر كبيرة في قواته.

المصدر | الخليج الجديد + واس