المملكة تستورد بأكثر من ملياري يورو أسلحة من 8 دول في شرق أوربا

احتلت دولة «مونتينيجرو» المرتبة الأولى لتصدير السلاح إلى المملكة العربية السعودية من دول شرق أوروبا منذ 2015، وهو التاريخ الذي بدأت فيه الرياض شراء أسلحة من دول المنطقة، حسبما قال موقع «بالقان إنسايتس».

وذكر الموقع في تقرير نشره، الخميس أنه منذ أغسطس/آب 2015 وحتى شهر مايو/آيار 2016، اشترت المملكة ذخيرة بأكثر من مليار يورو من ثماني دول في شرق أوروبا من بينها مونتينيجرو.

وأضاف الموقع أن قاعدة بيانات للأمم المتحدة تشير إلى أنه في الفترة ما بين أغسطس/آب 2015 ومايو/آيار 2016، تلقت السعودية 32 طنًّا من الأسلحة المضادة للدبابات و250 طنًّا من الذخيرة من مونتينيجرو، بما في ذلك قذائف الهاون والرصاص لمدافع مضادة للطائرات.

وكانت مونتينيجرو هي أحدث دولة تنضم لخط إمداد الأسلحة والذخيرة الذي تتكفل به بعض الدول التي تدعم المعارضة السورية.

وتعمل المملكة منذ حدوث الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط عام 2012، على تنويع مصادر الأسلحة التي تستوردها، ولا تعتمد على دولة واحدة في تزويد قواتها المسلحة بما تحتاجه من أسلحة وذخائر.

وفتحت المملكة خطوط إمداد مع دول متعددة بجانب الولايات المتحدة التي تُعتبر المصدر الأكبر للسلاح للمملكة، وعقدت المملكة اتفاقًا مع كندا لاستيراد مدرعات خفيفة وسيارات عسكرية، مما جعل كندا تحتل للمرة الأولى منذ 15 عامًا، المركز الثاني بين الدول الأكثر مبيعًا للأسلحة لمنطقة الشرق الأوسط.

كما حققت فنلندا ارتفاعًا كبيرًا في مبيعات أسلحتها عقب تصريحها لـ50 من كبرى شركاتها الدفاعية بالبيع لعدد من دول الشرق الأوسط، مثل المملكة والإمارات، خلال الـ18 شهرًا الماضية.

كما تسعى المملكة -في نفس الوقت- إلى البدء في عمل شراكات مع شركات الأسلحة العالمية لتصنيع السلاح محليًّا، وهو ما دعا مجلة «فوربس الأمريكية» للقول بأن خطة رؤية المملكة 2030 التي طرحها ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان»، ستمكِّن المملكة من تحقيق حلمها بأن تصبح إحدى الدول المصنعة للأسلحة في العالم، على نحو لم يكن متوقعًا، بعد أن ظلت طيلة السنوات الماضية من كبرى الدول المستوردة لها.

المصدر | الخليج الجديد+ عاجل