النظام السوري يعترف بسقوط قتلى من عناصره في غارة أمريكية .. وروسيا تدين

اعترف النظام السوري بأن القصف الجوي الذي نفذته الولايات المتحدة قرب الحدود الأردنية واستهدف «إحدى النقاط العسكرية» لجيش النظام في شرق البلاد أسفر عن سقوط قتلى من عناصره.

ونقل تلفزيون النظام عن مصدر عسكري قوله اليوم: «إن ضربة جوية نفذها التحالف (أمس) بقيادة الولايات المتحدة على فصيل موال لدمشق أمس أصابت إحدى نقاطنا العسكرية»، بطريق التنف في البادية السورية (شرق).

وأضاف المصدر أن الضربات الجوية مساء أمس الخميس، أسفرت عن مقتل عدة أشخاص وتسببت في أضرار مادية، قائلاً: «إن هذا يعرقل مساعي الجيش السوري وحلفائه لمحاربة تنظيم داعش».

فيما نددت موسكو حليفة النظام السوري بالقصف الأمريكي في سوريا واعتبرت أنه «غير المقبول».

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، إن الغارة «انتهكت السيادة السورية».

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أعلنوا أن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت الخميس قافلة موالية للنظام يبدو أنها كانت تنقل عناصر من الميليشيات الشيعية في سوريا بينما كانت تتجه نحو موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية.

وقال المسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته إن «قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف»، مضيفا: «في النهاية وجهت ضربة إلى طليعتها».

ولم يكن المسؤول «متأكدا» من هوية العناصر الذين كانوا في القافلة لكنه أورد أنهم «يعملون بشكل واضح مع النظام السوري».

وتتمركز في موقع التنف قوات خاصة أمريكية وبريطانية وقد تعرضت لعدة هجمات في الماضي.

وشملت محاولات وقف القافلة اتصالا مع الروس تلاه «استعراض للقوة» فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية.

وأكد المسؤول أن حجم القافلة كان «كبيرا» إلا أن السيارات التي كانت في الطليعة فقط تم استهدافها.

ووصف هذا الحادث الذي استمر ساعات عدة بأنه «تصعيد للقوة»، قائلا إنه ليس مؤشرا إلى تحول استراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة تنظيم »الدولة الإسلامية».

وقد بدأت الولايات المتحدة تدخلا عسكريا في سوريا منذ عام 2014، لكنها تجنبت المشاركة مباشرة في الحرب الأهلية في هذا البلد.

وقد تعرض موقع التنف إلى هجمات متكررة في الأشهر الأخيرة.

والشهر الماضي، أحبطت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومقاتلون سوريون معارضون هجوما كبيرا شنه تنظيم «الدولة الإسلامية» على الموقع.

وفي يونيو/حزيران العام الماضي، قصفت طائرات حربية روسية هذا الموقع بعد يوم واحد فقط من انسحاب القوات الخاصة البريطانية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات