«النمسا» تصف إنضمام تركيا للاتحاد الأوربي بـ«الخيال السياسي» و«أنقرة» تندد

في أول رد فعل تركي رسمي على تصريحات المستشار النمساوي «كريستيان كيري»، أمس الأربعاء، التي قال فيها إن بلاده ستبدأ نقاشاً بين رؤوساء الحكومات الأوربيين لإنهاء محادثات ضم تركيا إلى الاتحاد الأوربي، قال «عمر جليك»، وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا، اليوم الخميس، إن «تصريحات مستشار النمسا تقترب من خطاب اليمين المتطرف».

وأضاف «جليك» في لقاء له مع الصحفيين النختصين في أنقرة «إنه لأمر مزعج أن تتطابق التصريحات مع تلك التي تصدر عن اليمين المتطرف… الانتقاد بلا شك حق ديمقراطي لكن هناك فرقا بين أن تنتقد تركيا وأن تكون ضد تركيا».

وكان المستشار النمساوي «كريستيان كيرن» صرح، أمس الأربعاء، بـ«إنه سيبدأ مناقشات بينه وبين رؤساء الحكومات الأوروبية للتخلي عن المحادثات مع تركيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي بسبب عدم كفاية معاييرها الديمقراطية والاقتصادية».

ومن ناحيتهم صرح عدد من الزعماء الأوروبيون عن قلقهم حيال الحملة التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المشتبه بهم كمعارضين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 من يوليو/ تموز الماضي.

كما أشار الزعماء الأوربيون إلى كون فكرة إعادة العمل بعقوبة الإعدام التي سيبحثها البرلمان التركي خطاً أحمر يمنع من انضمامها إلى الاتحاد الأوربي بصورة نهائية.

وفي السياق الأول شدد المستشار النمساوي «كيرن» من لهجته الانتقادية في مقابلة له مع تلفزيون (أو.آر.إف) النمساوي أمس الأربعاء.

وأكد« من الحكمة أن نقول جميعا الآن إننا نضغط على زر إعادة الضبط (للعلاقات مع تركيا) » واصفًا محاولة تركيا الانضمام للاتحاد، والمحادثات بـ«خيال دبلوماسي» .

وأشار «نعرف أن المعايير الديمقراطية ليست كافية بوضوح لتبرير انضمام (تركيا) …الشأن الاقتصادي له على الأقل نفس الأهمية لأن الاقتصاد التركي ضعيف أكثر مما ينبغي عن المتوسط الأوروبي».

وعندما تم توجيه سؤال إليه عما إذا كانت النمسا ستطرح مقترحا لوقف محادثات الانضمام في اجتماع للاتحاد الأوروبي في 16 سبتمبر/ أيلول.

أجاب «كيرن إن النمسا «ستبدأ نقاشا بشأن هذا. سنطالب بمفهوم بديل».

المصدر | متابعات