«اليوم السابع» المصرية تستنفر محرريها لمواجهة «الأيادي السوداء» الإماراتية

في مشهد جديد للسيطرة الإماراتية على الإعلام المصري، وجهت صحيفة «اليوم السابع» ذائعة الصيت في مصر، محرريها، بمواجهة الفيلم الوثائقي «الأيادي السوداء» الذي تم تداوله اليومين الماضيين بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، ويفضح الدور المشبوه للإمارات في عدد من الدول العربية.

وحصل «الخليج الجديد»، على صورة من بريد إلكتروني مرسل إلى محرري الموقع الإلكتروني للصحيفة، يدعوهم فيها لمواجهة الفيلم الوثائقي، عبر نشر مواد صحفية ومصورة مضادة للفيلم، سواء كانت جديدة، أو من أرشيف الموقع بإعادة تدويرها.

هذا التوجيه، بحسب نص البريد الإلكتروني جاء مباشرة من رئيس التحرير «خالد صلاح» ورئيس التحرير التنفيذي للموقع «دندراوي الهواري».

وصحيفة «اليوم السابع» وموقعها، مملوك لرجل الأعمال «أحمد أبو هشمية»، والمعروف بأنه «ذراع الجيش المصري للسيطرة على الإعلام»، وهو أحد أكثر الوسائل الإعلامية المصرية هجوما على قطر، في أزمة التصريجات المفبركة الأخيرة.

ويعد «أبو هشمية» من المقربين للسلطات الإماراتية، التي تنفذ مشروعات إعلامية عدة في مصر، وتستخدمها في تنفيذ أجندتها وطرح رؤيتها.

كما أن لـ«محمد دحلان» القيادي الفلسطيني المفصول من حركة «فتح»، نفوذا في الصحيفة المصرية، والتي سبق أن زارها، قبل أن يشارك في اجتماع لمجلس تحريرها، ويتجول في أروقتها.

وأمس، تداول مغردون ونشطاء، على نطاق واسع، فيلما وثائقيا بعنوان «الأيادي السوداء»، الذي كشف عن حقائق تتعمد حكومة أبوظبي إخفائها، في ظل سياسات توسعية ودعم للثورات المضادة، ومواجهة ثورات الربيع العربي.

الفيلم الوثائقي، أماط اللثام عن فضائح لقيادات إماراتية، وتجنيد مخبرين وجواسيس، وكشف علاقات أبناء «زايد» بـ(إسرائيل) وأمريكا، وكيفية استغلال المال في السياسة وشراء الذمم، والضغط على الحكومات.

الفيلم أيضا كشف دور الإمارات المشبوه في اليمن وسوريا وليبيا، وما قامت به في مصر قبل وبعد الانقلاب العسكري، فضلا عن علاقتها بالسعودية وسيطرتها على ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان».

شاهد الفيلم الوثائقي

المصدر | الخليج الجديد