انطلاق أعمال مؤتمر «الشراكة الفعالة لعمل إنساني أفضل» في البحرين

انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة، الاثنين، بمشاركة دولية وتركية، فعاليات المؤتمر السنوي السابع حول «الشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل».

وتنظم المؤتمر المؤسسة الخيرية الملكية في البحرين بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي.

ويشارك في المؤتمر عشرات المؤسسات المحلية والدولية المختصة بالعمل الإنساني، من بينها جمعية «الهلال الأحمر» وهيئة الإغاثة الإنسانية «إي ها ها» التركيتين.

من جهته، شدد «ناصر بن حمد آل خليفة»، ممثل ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية، في كلمة له بافتتاح المؤتمر، على اهتمام بلاده «بتقديم الدعم بمختلف أشكاله والوقوف إلى جانب المتضررين والمنكوبين جراء الكوارث الطبيعية والأزمات الداخلية والحروب».

وأشار «ناصر بن حمد آل خليفة» إلى «حرص البحرين على دعم الجهود الإنسانية في العالم، ومساعدة منظمات ومؤسسات العمل الإنساني على القيام بأعمالها الإنسانية».

وأضاف أن «العالم يشهد ظروفا إنسانية صعبة لكثير من الشعوب، ما يتطلب منا جميعا أن نكون يدا واحدة لتوفير الحياة الكريمة لهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والحياتية».

بدوره، لفت «عبدالعزيز بن عبدالرحمن حسن آل ثاني»، رئيس مجلس الأمناء بالصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى «أهمية المؤتمر الذي يبحث في موضوع الشراكة وتبادل المعلومات من أجل تجويد الخدمات والرعاية الإنسانية».

واعتبر أن «اتساع نطاق عمل الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي وتوسع جغرافيتها يفرض عليها أن يكون تحركها فاعلا وكبيرا من أجل التخفيف عن أصحاب الحاجات الإنسانية وتلبية احتياجاتهم».

وأوضح أن «الهدف العام للمؤتمر هو تعزيز تبادل المعلومات وتشجيع الشراكات بين وعبر المنظمات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط والنظام الإنساني الدولي».

ويركز المؤتمر على القضايا الرئيسية التي حازت على التركيز بشكل استثنائي خلال القمة العالمية للعمل الإنساني التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية في مايو/أيار الماضي، التي دعت إلى اتخاذ إجراءات تمكن البلدان والمجتمعات من الاستعداد للأزمات ووضع السكان المتضررين في مركز القلب من العمل الإنساني والتخفيف من المعاناة.

بالإضافة إلى ذلك، يركز المؤتمر على عدد من حالات الطوارئ الإنسانية طويلة الأمد حيث يتم اعتبار تبادل المعلومات وتعزيز الشراكات مصدرا أساسيا للعمل الإنساني الفعال.

يشار إلى أن المؤتمر الذي يستمر يومين يشارك فيه أكثر من 250 شخصية تعمل في المجال الإنساني في مختلف المنظمات والمؤسسات الخيرية والإغاثية من شتى دول العالم بالإضافة إلى المهتمين في هذا الخصوص.

المصدر | الأناضول