باحث أمريكي يكشف دورا لـ«إيباك» في صدور مرسوم حظر هجرة المسلمين لأمريكا

كشف الباحث الأمريكي «إيلي كليفتون» دعم مالي قدمته «لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية» (ايباك)، خلال الفترة الأخيرة، لمؤسسات وشخصيات تتبنى توجهات عنصرية ضد المسلمين، وبينها شخصية ساهمت بشكل محوري في المرسوم الذي أصدره الرئيس «دونالد ترامب»، ويحظر بصورة مؤقتة هجرة مواطني 6 دول ذات غالبية إسلامية إلى الولايات المتحدة.

«كليفتون»، وهو زميل في معهد « The Nation Institute»، الذي يركز أبحاثه على تأثير المال في السيارة الخارجية للولايات المتحدة، قال إن «ايباك» أبدت في الفترة الأخيرة هدوءاً ملحوظاً إزاء بطء إدارة الرئيس «دونالد ترامب» في التنديد بتصاعد «الهجمات المعادية للسامية»، فضلا عن ترشيحها سفيرا في «إسرائيل» وُصف بأنه «أسوأ من معسكرات احتجاز اليهود أيام النازية»، وعلاقة هذه الإدارة مع شخصيات قومية عرقية مثل «ستيفن بانون» كبير الاستراتيجيين في الإدارة، و«ستيفن ميلر»، كبير مستشاري الرئاسة للسياسات العامة.

وفي مقال نشره على موقع «لوبي لوج»، أضاف «كليفتون» أن رد «إيباك» إزاء كل هذا لم يزد عن مجرد التسامح مع ميل الولايات المتحدة نحو تبني وجهات نظر متطرفة ومعادية للأجانب.

وكشف الباحث أن بعض الوثائق الضريبية الصادرة حديثا تشير إلى أن «إيباك» كانت أكثر جماعة مؤيدة لـ«إسرائيل» في أمريكا قدمت مساهمات مالية لـ«مركز السياسة الأمنية»، وهو مركز أبحاث لعب دورا محوريا في هندسة جهود إدارة «ترامب» لإصدار «مرسوم حظر هجرة المسلمين».

ففي عام 2015، أطلقت «إيباك» مجموعة ضغط باسم «مواطنون من أجل إيران خالية من الأسلحة النووية» (CFNI)، بميزانية لشهري يوليو/تموز وأغسطس/آب فقط 20 مليون دولار، وكان هدفها الوحيد المعلن هو تثقيف الناس بشأن مخاطر الاتفاق النووي الإيراني، الذي كان لا يزال في وقتها مقترحاً.

لكن «كليفتون» يشير إلى أن الإفصاحات الضريبية لمجموعة «CFNI» بينت أنها ساهمت بمبلغ 60 ألف دولار لـ«مركز السياسة الأمنية»، وهو مركز أبحاث يقف خلفه الصقور الداعمين لزيادة الانفاق العسكري، ويروج لمعادة المسلمين، ولنظيرات المؤامرة من قبيل سعي جماعة «الإخوان المسلمين» للتسلل إلى الإدارة الأمريكية.

ويرأس «مركز السياسة الأمنية» «فرانك جافني» الذي سبق أن ادعي بدون أي دليل أن «هما عابدين» مساعدة «هيلاري كلينتون»، والناشط في مجال مكافحة الضرائب «جروفر نوركويست» كانا جزءا من مؤامرة جماعة «الإخوان المسلمين» للتسلل إلى الإدارة الأمريكية.

كما ساعد «جافني» في إطلاق مجموعة تدعم أجندة «ترامب» المعادية للمسلمين.

ولعبت «جافني» ومساعدة ترامب «كيليان كونواي» دورا محورياً في صدور مرسوم «ترامب»، الذي يحظر بصورة مؤقتة هجرة مواطني 6 دول ذات غالبية إسلامية إلى الولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + ترجمة عن لوبي لوج