ببراميل متفجرة وقنبلة انشطارية..قصف أكبر مستشفى بحلب للمرة الثانية خلال 4 أيام

http://thenewkhalij.org/ar/node/47329


تعرض أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية في مدينة حلب للقصف ببرميلين متفجرين على الأقل، اليوم السبت؛ وذلك للمرة الثانية خلال الأيام الأربعة الماضية.

أكدت «الجمعية الطبية السورية الأميركية» تكرار القصف؛ وهي منظمة طبية غير حكومية ومقرها الولايات المتحدة، تقدم الدعم للمستشفى وقال «أدهم سحلول»، أحد العاملين بها: «تعرض مستشفى (إم10) للقصف ببرميلين متفجرين، كما افادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية»؛ بحسب وكالة «فرانس برس».

وكان المستشفى ومرفق طبي آخر تديره المنظمة نفسها قد تعرض إلى القصف الأربعاء الماضي.

وحملت الولايات المتحدة روسيا مسؤولية ضربة جوية على قافلة مساعدات في سوريا، في 21 من سبتمبر/أيار الماضي حسبما قال «بن رودس» نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض الثلاثاء، مشيرًا إلى أنها «مأساة إنسانية هائلة».

وبحسب «رويترز»، قال «بن رودس» للصحفيين «نحمّل الحكومة الروسية مسؤولية الضربات الجوية في هذا المجال بالنظر إلى التزامهم بموجب وقف الأعمال القتالية وقف العمليات الجوية في مناطق تدفق المساعدات الإنسانية»، مضيفًا أن الولايات المتحدة تفضل استمرار وقف إطلاق النار في سوريا، لكنها تشعر بالقلق إزاء عدم إظهار الروس لحسن النية.

وكان تحقيق أمريكي أوًلي خلص إلى أن الطيران الروسي وراء قصف قافلة مساعدات أممية ومستودعاً تابعاً لمنظمة الهلال الأحمر السوري بريف حلب (شمالي سوريا).

ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، عن مسؤول عسكري أمريكي (لم تسمّه) القول: إن «جميع الأدلة التي نملكها تشير إلى هذا الاستنتاج».

وأضافت الشبكة، نقلا عن المسؤول، قوله إن «التحقيق الأولي الذي أجرته واشنطن، بعد مراجعة لإشارات أجهزة الالتقاط الرادارية والصور الجوية والمعلومات الاستخبارية، يشير إلى أن الطائرات الروسية وحدها، هي التي كانت في وضع يمكنها من الهجوم على هذا الموقع عند وقوع الحادثة».

وأشار إلى «عدم وجود معلومات استخبارية في الوقت الحالي، تشير إلى تحليق طائرات أو مروحيات تابعة للنظام السوري في المنطقة، رغم أنه من الممكن أن ترد مثل هذه المعلومات في وقت لاحق»، بحسب ما ذكرت الشبكة.

كما أوضح المسؤول أن المصادر الموجودة على الأرض في سوريا تحدثت عن «حدوث موجتين من الغارات -على الأقل — قد نفذت الهجوم وهي مسألة شائعة في التقاليد العسكرية الروسية»، حسب قوله.

وتعرضت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة، لقصف جوي في سوريا، وتبادلت روسيا وأمريكا الاتهامات بشأن المسؤولية عن القصف.

المصدر | الخليج الجديد+وكالات