بريطاني وفنلندي يتقاسمان جائزة نوبل للاقتصاد 2016

أعلنت «الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم»، اليوم الاثنين، تقاسم بريطاني وفلندي جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2016

وجاء في حيثيات فوز البريطاني «أوليفر هارت» والفلندي «بنجيت هولمستروم»: «نتيجة لجهودهما في بناء السياسات الإدارية والمالية للمؤسسات الخاصة والحكومية والتشريعات التنفيذية لها».

وكان الفائزان قد قاما بإنشاء نظريات اقتصادية معنية بإدارة المؤسسات؛ وإنشاء العقود مع أخرى شريكة بالإضافة إلى أفراد؛ وذلك لضمان مصالح الطرفين خلال العمل المشترك.

ومن المعروف أن جائزة «نوبل» في الاقتصاد تمنح للإنجازات المتميزة؛ وتعتبر الجائزة الأهم عالمياً في هذا المجال؛ ويتم منحها بصورة سنوية منذ عام 1968.

وسوف يتم تسليم الجوائز في حفل ختامي يقام باستكهولم في السويد في 10 من ديسمبر/كانون الأول المقبل؛ وذلك في ذكرى وفاة مخترع الديناميت السويسري، رجل الصناعة «ألفريد نوبل» (1896–1833)، والأخير مؤسس الجائزة التي بدأ منحها منذ عام 1901 في مجالات الآداب والفيزياء والكيمياء والطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية بالعاصمة السويدية استوكهولم، إلا جائزة «نوبل في السلام» التي يتم منحها في مدينة أوسلو النرويجية.

وتصل قيمة كل جائزة إلى 8 ملايين كورونة سويدية (نحو930 ألف دولار).

وفي سياق متصل أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، الأربعاء الماضي، فوز 3 علماء من فرنسا وبريطانيا وهولندا، بجائزة «نوبل للكيمياء» لعام 2016، عن إنجازاتهم في «تصميم وتركيب الآلات الجزيئية».

وأوضحت الأكاديمية في بيان لها اليوم أن «نوبل للكيمياء» ذهبت هذا العام للعالم الفرنسي «جان بيار سوفاج»، والبريطاني «وج. فرايرز ستودارت»، والهولندي «برنارد ل. فيرينجا».

وعن حيثيات منح الجائزة، قالت الأكاديمية إن العلماء الثلاثة ساهموا في «تصميم وتركيب الآلات الجزيئية المستخدمة في الهياكل الكيميائية التي يستعين بها الباحثون في جميع أنحاء العالم، وعلى رأسها الروبوت الجزيئي».

وذكر البيان، أن العلماء «طوروا جزيئات بحركات يمكن التحكم فيها، حتى يمكنها القيام بمهمة معينة عند تزويدها بطاقة»، لافتًا إلى أن «الآلات الجزيئية ستُستخدم على الأرجح في تطوير أشياء مثل مواد وأجهزة استشعار، وأنظمة تخزين طاقة جديدة».

والفرنسي «سوفاج»، من مواليد 1944 في العاصمة الفرنسية باريس، وحصل على شهادة الدكتوراة عام 1971 من جامعة ستراسبورغ، فرنسا، ويعمل حاليًا أستاذا فخريا للكيمياء في جامعة ستراسبورغ.

أما البريطاني «ستودارت»، فمن مواليد 1942 في أدنبرة، ببريطانيا، وحصل على شهادة الدكتوراة عام 1966 من جامعة أدنبرة، ويعمل حاليًا أستاذًا للكيمياء في جامعة نورث وسترن الأمريكية.

وأخيراً فإن الهولندي «فيرينجا» من مواليد 1951 في مدينة بارجر كومباسكوم، وحصل على الدكتوراة عام 1978 من جامعة جرونينجن في هولندا، ويعمل حاليًا أستاذًا للكيمياء العضوية فيها.

وكانت جائزة «نوبل للكيمياء» لعام 2015 منحت للأمريكي من أصل تركي «عزيز سنجار»، والسويدي «توماس ليندال، والأمريكي «بول مودريش»، لأبحاثهم حول «ترميم الحمض الريبي النووي»، والتي قدمت خلاصات مهمة جدًا تساهم في تطوير علاجات جديدة لأمراض السرطان.

وجائزة «نوبل في الكيمياء» هي ثالث جوائز« نوبل» التي أعلنت لعام 2016، حيث حصل الياباني «يوشينوري أوسومي»، أمس الأول، على جائزة «نوبل في مجال الطب»، وذلك لأبحاثه عن «الالتهام الذاتي للخلايا المتضررة»، فيما حصل 3 علماء بريطانيين أمس، هم: «ديفيد توليس»، «دونكان هالداين»، و«مايكل كوسترليتز» على جائزة نوبل للفيزياء لعام 2016، وذلك عن أعمالهم النظرية في مجال الفيزياء وما أحرزوه من تقدم في الفهم النظري للأسرار الغامضة للمادة.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول