بسبب عدم توافر الدولار.. مصر توقف تحصيل العملات الأجنبية بالجامعات الخاصة

طالع الخبر على الموقع الأصلي

وجه وزير التعليم العالى المصري، «أشرف الشيحى»، بوقف تحصيل الرسوم الدراسية بالعملة الأجنبية فى بعض الجامعات التى لديها برامج مشتركة مع بعض الجامعات الأجنبية من الطلاب المصريين مؤقتا.

وقال بيان صحفي صادر عن الوزارة إن القرار جاء مراعاة للظروف الحالية التى تمر بها البلاد بسبب صعوبة تدبير العملات الأجنبية من قبل أولياء الأمور، وفقا لصحيفة «الشروق» المصرية.

يذكر أن الجنيه المصري هوى أكثر من عشرة بالمئة إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة في الأسبوع الأخير بعد التعليق المفاجئ للمساعدات النفطية التي تقدمها السعودية للحكومة المصرية.

وأثار قرار السعودية وقف إمدادات المنتجات النفطية المكررة في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، مخاوف السوق من أزمة سياسية مع الرياض قد تؤثر بشدة على الاقتصاد المصري.

واضطرت «الهيئة المصرية العامة للبترول» إلى الإسراع بزيادة مناقصاتها رغم نقص الدولار وتنامي المتأخرات المستحقة لمنتجي النفط.

وقال «أنجوس بلير» مدير العمليات في «فاروس القابضة»، إن «تكلفة الوقود الذي تحتاج مصر استيراده140 مليون دولار أسبوعيا، ما يعني عدم توافر العملة الصعبة التي كان من الممكن توافرها بأنحاء أخرى من السوق»، وفق «رويترز».

ويعطي «البنك المركزي المصري» الأولوية في توفير العملة الصعبة للسلع الضرورية مثل الأغذية الأساسية والدواء منذ أكثر من عام.

وتضطر شركات القطاع الخاص ولاسيما تلك المستوردة لسلع كمالية إلى اللجوء للسوق السوداء لتدبير الدولارات بما أدى إلى هوة واسعة مع السعر الرسمي.

ويثبت البنك المركزي المصري السعر الرسمي للدولار عند 8.78. جنيه، الأمر الذي يعني أن الهوة بين السعرين الرسمي والموازي تتجاوز حاجز الـ7 جنيهات.

ويواجه الجنيه المصري وضعا مترديا منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013 على الرئيس «محمد مرسي» أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد.

ووصل الدولار في عهد «مرسي» إلى حاجز الـ7 جنيهات، مقابل 6.07 جنيهات قبل توليه الحكم في نهاية يونيو/حزيران 2012.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات