بطلب إيراني..خروج مؤيدي النظام من قريتين في إدلب مقابل إجلاء حلب

طالع الخبر على الموقع الأصلي

http://thenewkhalij.org/ar/node/53974

توجهت حافلات وسيارات إسعاف، اليوم الخميس، في اتجاه بلدتيّ الفوعة وكفريا ذات الأغلبية الشيعية المحاصرتين من قبل المعارضة السورية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا لإجلاء جرحى وذويهم، وفق الإعلام الرسمي السوري.

ويتزامن ذلك مع التحضيرات لبدء إجلاء جرحى مقاتلين ومدنيين من مدينة حلب المنكوبة في شمال البلاد.

ونقلت وكالة أنباء النظام السوري الرسمية (سانا) عن محافظ حماة «محمد الحزوري» قوله إنه تم «إرسال 29 حافلة وسيارات إسعاف وفرق طبية إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب لإخراج الحالات الإنسانية وعدد من العائلات».

وأشار مصدر ميداني سوري لوكالة «فرانس برس» إلى «توجه الحافلات وسيارات الهلال الأحمر السوري من قلعة المضيق في ريف حماه (وسط) الشمالي الغربي في اتجاه بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين (…) لإجلاء 1200 جريح ومريض وذويهم».

وكان مصدر مقرب من النظام قد قال إن الاتفاق الذي تم التوصل اليه لإجلاء حلب من مقاتلي الفصائل المعارضة ومدنيين من شرق حلب ينص في المقابل على إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا.

وعزت المعارضة الأربعاء تأجيل وقف إطلاق النار وعمليات الإجلاء من الجزء الذي تسيطر عليه في حلب إلى مطالب ميليشيات تدعمها إيران بضرورة نقل المصابين في الفوعة وكفريا إلى مناطق تحت سيطرة النظام.

وتوقع مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان «رامي عبد الرحمن» أن يتم ينقل الخارجون من الفوعة وكفريا «بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه حول مدينة حلب الى مدينة اللاذقية (غرب).

ويسيطر «جيش الفتح»، وهو تحالف فصائل على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل إعلانها فك ارتباطها بالقاعدة)، على محافظة إدلب بشكل كامل منذ صيف العام 2015 باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا حيث الغالبية شيعية وموالية للنظام.

وتشكل الفوعة وكفريا مع بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق أربع مناطق تم التوصل فيها إلى اتفاق في سبتمبر/أيلول بين النظام والمعارضة بإشراف الأمم المتحدة يتضمن وقفا لإطلاق النار، وينص على وجوب أن تحصل عمليات الإجلاء منها وإدخال المساعدات بشكل متزامن.

وفي سياق متصل قالت مصادر سورية، الخميس، إن قافلة مكونة من 20 حافلة تقل مدنيين وجرحى ومرضى تحركت مجددا من أحياء حلب المحاصرة باتجاه الراموسة تمهيداً لإجلائهم لريف المدينة الغربي.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر في المعارضة السورية، أن الحافلات التي كانت تقل نحو 200 جريح ومريض، عادت أدراجها إلى أحياء حلب المحاصرة، بعد تعرضها لإطلاق من قبل الميليشيات التابعة لإيران، خلال توجهها إلى حي الراموسة، تمهيداً لنقلهم إلى ريف حلب الغربي، وفقاً لاتفاق الهدنة بين قوات المعارضة وروسيا.

وقالت المصادر لـ«الأناضول»، إن إطلاق النار أدى لمقتل 4 من عناصر الدفاع المدني وإصابة عنصر آخر بجروح.

وأفاد مصدر في الدفاع المدني، أن عناصر الدفاع تعرضوا لإطلاق نار بعد لحظات من إنطلاق أول قافلة تضم 200 مدني من الجرحى والمرضى، مشيرين إلى أنهم كان يحاولون فتح الطريق، وإزالة السواتر الترابية لتأمين مرور القافلة.

وأضاف المصدر، أن القافلة اضطرت للعودة قبل وصولها إلى نقطة الخروج، وتم نقلهم إلى مشافي ميدانية في المنطقة.

وكان من المخطط اليوم إجلاء نحو 5000 عائلة من المدنيين، إلا أن خرق هدنة وقف إطلاق أخر العملية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات