بعد زيارتها لإيران.. مباحثات بين الملك «سلمان» و«موغيريني» في الرياض

بحث العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» الاثنين، مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغيريني» التي تزور المملكة حاليا أوجه التعاون بين المملكة ومفوضية الاتحاد الأوروبي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك «سلمان» بحث مع «موغيريني» في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوجه التعاون بين المملكة ومفوضية الاتحاد الأوروبي .

وفي وقت سابق اليوم، استقبل خادم الحرمين الشريفين، «موغيريني» وحضر الاستقبال، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور «مساعد بن محمد العيبان»، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالإنابة الدكتور «عصام بن سعد بن سعيد»، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور «نزار بن عبيد مدني».

كما حضر اللقاء، القائم بأعمال مندوبية الاتحاد الأوروبي «الكسيس كونستونتوبولس»، ونائبة رئيس الاتصالات الاستراتيجية في هيئة العمل الخارجي الأوربي مستشارة الممثلة العليا «صابرينا بيلوسي»، ونائب أمين عام الشؤون السياسية في هيئة العمل الخارجي الأوربي «جان كريستوف»، وعدد من المسؤولين.

ووصلت موغيريني إلى المملكة قادمة من إيران، في إطار جولة أعلنت، عبر بيان سابق لها، أنها تهدف لبحث الأزمة السورية.

وتجري «موغيريني» جولتها الإقليمية بالتنسيق مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، «ستيفان دي ميستورا»، بهف معرفة ما يمكن للاعبين الإقليميين الرئيسيين، القيام به لبدء التحضير للمصالحة وإنهاء النزاع وإعادة الإعمار في سوريا.

والتقى الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، السبت الماضي، مع «موغيريني» بالعاصمة طهران في اجتماع جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية والأزمة في سوريا.

وخلال قمتهم المنعقدة الأسبوع الماضي في بروكسل، أوصى قادة دول الاتحاد الأوروبي بأن تقوم «موغيريني» بمواصلة بذل جهد دبلوماسي وإنساني من أجل تمديد وقف إطلاق النار فى مدينة حلب السورية، والوقف الفوري للعمليات العدائية في المدينة، واستئناف عملية سياسية موثوق بها تحت رعاية الأمم المتحدة.

والإثنين قبل الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن هدنة إنسانية في حلب، بدأت في 20 أكتوبر/تشرين أول الجاري، لمدة 11 ساعة، لمساعدة المدنيين والمجموعات المسلحة الراغبة في مغادرة المدينة نحو مدينة إدلب.

وتم تمديد الهدنة لمساء الجمعة قبل الماضي، قبل أن يتم الإعلان عن تمديدها الأخير حتى السبت قبل الماضي.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، منذ عدة أسابيع، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات