بعد ساعات من انتهاء الهدنة.. مقذوفات حوثية على الحدود السعودية

سقطت مقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، اليوم الاثنين، على مدينة نجران جنوب السعودية، وذلك بعد ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت 48 ساعة.

وقالت قناة «الإخبارية» السعودية الرسمية إن «مقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية سقطت على نجران تسببت في أضرار مادية».

ولم تحدد القناة نوعية المقذوفات ومصدرها إلا أن السعودية تتهم دائما الميليشيات الحوثية بالمسؤولية عن إطلاق تلك المقذوفات.

وتعد هذه أول مقذوفات عسكرية تسقط على المدن الحدودية السعودية بعد انتهاء الهدنة.

واليوم، انتهت هدنة هي السابعة من نوعها، دون أن تهدئ الوضع الملتهب منذ أكثر من عامين بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المسنودين بالتحالف العربي من جهة، والميليشيات الحوثية وقوات موالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، من جهة أخرى.

وكان التحالف العربي قد أعلن ظهر السبت الماضي، عن هدنة في اليمن لمدة 48 ساعة شريطة التزام الحوثيين والقوات الموالية لهم (قوات صالح) بها، على أن يتم تمديدها تلقائياً.

وشهدت الـ 48 ساعة الماضية سلسلة خروقات، اتهم كل طرف الآخر بارتكابها أو التسبب بها.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم التحالف «أحمد عسيري»، في تصريحات نقلتها قناة «العربية» السعودية، إن «الهدنة انتهت ولن يتم تمديدها».

ومنذ قرابة عامين، تشهد اليمن حربا متصاعدة راح ضحيتها آلاف من الطرفين، علاوة على أوضاع انسانية واقتصادية بالغة الصعوبة، اُعلنت بسببها بعض محافظات البلاد «مناطق منكوبة».

وتتعرض المناطق الحدودية للمملكة العربية السعودية بين الحين والآخر لنيران مصدرها اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا عربيا منذ مارس/آذار 2015، ضد المتمردين «الحوثيين» بطلب من الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، وذلك بعد سيطرة «الحوثيين» على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

وتسببت المقذوفات التي يطلقها المتمردون الحوثيون في مقتل وإصابة العشرات من المواطنين السعوديين ومن المقيمين في المناطق الحدودية مع اليمن.