بعد نجاحهم في التسلل إلى اليونان.. أربعة أتراك جدد يطالبون باللجوء السياسي

http://thenewkhalij.org/ar/node/45149

طلب أربعة أتراك جدد اللجوء في اليونان، بعدما استطاعوا الدخول إلى البلاد بالفعل؛ الاثنين الماضي، وأوقفوا من قبل السلطات لدخولهم بصفة غير شرعية.

وأكد الأتراك الأربعة أنهم في خطر في بلادهم لارتباطهم بحركة الداعية «عبد الله كولن» الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة ليلة منتصف تموز/يوليو، حسب ما أفاد محاميان اثنان يتوليان الدفاع عنهما.

وفيما أوضح المحامي «إكيلياس كونستانتينيدس»، أن الرجال (ثلاثة) وهم أستاذان جامعيان ومهندس مدني في حوالى الأربعين من العمر، وصلوا إلى جزيرة رودس جنوب شرق بحر إيجه الاثنين الماضي بعد أن دَفعوا أموالاً ليتمكنوا من الهرب من تركيا. ولكن الشرطة اليونانية أوقفتهم؛ وصدر بحقهم قرار إداري بالطرد بسبب دخولهم البلاد بصورة غير قانونية ، وقد قدموا رسمياً، الجمعة الماضية، طلب لجوء، بحسب ما قال المحامي مشيراً إلى أن طلبهم أدى إلى تعليق القرار الصادر بإبعادهم.

إلا أن وسائل الإعلام اليونانية أفادت، أن (أربعة) أتراك هم: أستاذان جامعيان وولداهما أوقفوا الأسبوع الماضي في الكسندروبوليس (شمال شرق) قرب الحدود مع تركيا، بعد دخولهم اليونان بصورة غير قانونية. ولم ترد؛ حتى اليوم الاثنين، أية معلومات إضافية فيما يخص طلب اللجوء الخاص بهم.

ويؤكد الأتراك الموقوفون في رودس، أنهم هربوا من عملية التطهير التي تنفذها تركيا ضد حركة «كولن»، بحسب المحامي، موضحاً انهم ينفون أي ضلوع في محاولة الانقلاب ضد الرئيس «رجب طيب أردوغان».

وقال اثنان منهم أنهما كانا أساساً مستهدفين من السلطات التركية لتعاملهما مع مدارس تابعة لشبكة «كولن»، المقيم في المنفى الاختياري في الولايات المتحدة والحليف السابق للرئيس «أردوغان» الذي يتهمه بتدبير محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو.

وتضاف طلبات اللجوء هذه إلى طلبات قدمها ثمانية عسكريين أتراك في تموز/يوليو، بعدما وصلوا إلى الكسندروبوليس في 16 من يوليو/ تموز في مروحية. وتطلب تركيا تسليمهم لاتهامهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب، وهو ما ينفونه.

وأعلن وزير الخارجية اليوناني «نيكوس كوتزياس» مجدداً، أمس الأحد، ان القضاء اليوناني سيبت في مصيرهم، متحدثاً بعد لقاء خاص مع نظيره التركي «مولود تشاوش أوغلو» في جزيرة كريت، كان الأول منذ محاولة الانقلاب.

وكانت اليونان من البلدان الأولى التي أعربت عن دعمها لنظام «أردوغان» بعد محاولة الانقلاب، وهي تعتزم الحفاظ على تعاونها مع الدولة المجاورة بعد عقود من العلاقات الصعبة، ولا سيما لتفادي عودة تدفق المهاجرين من السواحل التركية إلى الجزر اليونانية.

المصدر | القدس العربي