بعد واقعة موبايل «كيري».. ماذا فعل حراس «السيسي» مع الصحفيين مرافقي «كلينتون»؟

يبدو أن لقاءات الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» بالمسؤوليين الأمريكيين وتعامل حرسه الخاص معهم ومرافقيهم لا تخلو دائما من السخرية.

فبعد أن سأل أحد المرافقين الخاصين بـ«السيسي» وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» عما إذا كان بحوزته هاتف محمول مزود بكاميرا قبل لقائه الرئيس المصري الشهر الجاري، وهي الواقعة التي أثارت سخرية الكثيريين، وقعت حادثة مشابهة الثلاثاء حيث طلب حرسه من الصحفيين المرافقين لمرشحة الرئاسة الأمريكية «هيلاري كلينتون» ترك حقائبهم وهواتفهم وحواسبهم الإلكترونية خارج المنطقة التي تم الإعلان أنها مؤمنة وذلك قبل لقائها «السيسي» بمقر إقامته في نيويورك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الحادية والسبعين للأمم المتحدة.

وذكر تقرير صحفي مجمع عن اللقاء أنه لدى وصول الصحفيين إلى الفندق تلقوا أوامر بترك حقائبهم وهواتفهم وحواسبهم الإلكترونية مع أفراد من حملة «كلينتون الانتخابية خارج المنطقة التي أعلنت منطقة مؤمنة».

وأضاف التقرير الذي نشرته وسائل إعلام أمريكية أن الصحفيين «اضطروا للجدال مع الأمن المصري للسماح لهم بحمل أجهزة تسجيل».

وذكر أنه «حدثت أيضا مجادلات متكررة بين أفراد من حملة كلينتون ومسؤولي الأمن المصري حول عدد الصحفيين الذين يمكن أن يدخلوا الاجتماع رغم التوصل لاتفاق بالفعل مع مسؤول المراسم المصري قبل وصولهم».

وكان موظفون من الحملة وأحد ضباط الخدمة السرية مع الصحفيين طوال الوقت.

وأضاف الصحفيون: «هذا التضييق الذي تعرضنا له أخل بكفاءة نقلنا للحدث، ووصل الأمر في لحظة ما إلى حبسنا في المصعد الكهربائي مع وكيلة وزارة الخارجية السابقة ويندي شيرمان التي تعمل مستشارة لحملة كلينتون حاليا».

شعرنا بالدفء

وقال الصحفيون «شعرنا جميعا بالدفء» في إشارة للعدد الذي علق في المصعد.

وبصرف النظر عمن كان يرافق الصحفيين، كان عليهم المرور بعمليات تفتيش أمنية متعددة، وعند نقطة ما، طلب منهم الانتظار وراء حاجز.

وأضاف الصحفيون «بسبب موقعنا لم نستطع رؤية هيلاري كلينتون حين وصلت… وبدون هواتفنا لم يمكننا تتبع مرور الوقت».

ولم يتوقف الاشتباك فقط عند الصحفيين بل امتد إلى طاقم حملة «كلينتون» حول عدد الصحفيين المسموح لهم بدخول الاجتماع على الرغم من توصلهم لاتفاق مسبق مع مسرول البروتوكولات الذي امتد لأكثر من ساعة.

وفي وقت سابق، نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير يظهر أحد المرافقين الخاصين بـ«السيسي»، وهو يتوجه بسؤال إلى وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» عما إذا كان بحوزته هاتف محمول مزود بكاميرا قبل لقائه «السيسي» بداية الشهر الجاري.

وانتشر التسجيل المصور بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلق كثيرون على التصرف الذي اعتبروه «غريباً»، وكتب آخرون تعليقات تنم عن سخرية واستهزاء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات