«بن لادن» تطلب للمرة الثانية تأجيل سداد قرض بـ217 مليون دولار

| إسلام الراجحي

طلبت مجموعة «بن لادن» السعودية، تمديد أجل سداد قرض إسلامي، قيمته 817 مليون ريال (217.9 مليون دولار) حتى ديسمبر القادم.

ونقلت وكالة «رويترز»، عن مصادر قولها إن المجموعة قالت إن هذا القرض تم استخدامه في تمويل أعمال التوسعة بالمسجد الحرام.

وأضافت المصادر التي وصفتها بالمطلعة، أن هذه هي المرة الثانية التي تطلب مجموعة «بن لادن» فيها تمديد آجال السداد بعد أن سبق وطلبت التمديد في نهاية أغسطس/ آب الماضي.

وأوضحت أن طلب تمديد القرض المفترض استحقاقه في 15 يوليو/ تموز الماضي يرجع لتأخر استلام الشركة لمستحقاتها الحكومية.

وتعاني مجموعة «بن لادن»، وهي من كبرى الشركات السعودية، ومن بين أكبر شركات البناء في الشرق الأوسط، من أزمة مالية منذ العام الماضي.

وخاضت الشركة سلسلة من النزاعات مع العمال هذا العام بسبب الأجور.

وخلال الشهور الماضية، تكررت حالات تجمع عشرات العاملين أمام مكاتب للشركة في المملكة للمطالبة بمستحقات متأخرة، كما قامت المجموعة بتسريح عشرات الآلاف من العاملين.

وسمحت الحكومة السعودية، في مايو/أيار الماضي، بإعادة تصنيف مجموعة «بن لادن» وعودتها إلى تنفيذ المشروعات الحكومية بعد أن أمر العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، في سبتمبر/ أيلول 2015، بوقف تصنيف المجموعة، ومنعها من دخول مشاريع جديدة بعد حادث سقوط رافعة بالحرم المكي أودى بحياة 111 شخصا.

وازدهرت «بن لادن» إبان الطفرة الاقتصادية السعودية في السنوات العشر الأخيرة، ووظفت نحو 200 ألف عامل مع تشييدها الكثير من مشاريع البنية التحتية الكبرى في المملكة مثل المطارات والطرق وناطحات السحاب.

ولكن شأنها شأن الكثير من شركات البناء الأخرى في السعودية، تضررت المجموعة كثيرا في السنة الأخيرة جراء تدني أسعار النفط الذي دفع الحكومة إلى خفض إنفاقها في مسعى لتقليص عجز الموازنة الذي قارب 100 مليار دولار العام الماضي.

ومنذ العام 2011، أدت إصلاحات سوق العمل التي تهدف لشغل المزيد من المواطنين السعوديين وظائف بالقطاع الخاص إلى زيادة صعوبة وتكلفة توظيف العمال الأجانب في شركات البناء مما فرض ضغوطا على القطاع.

المصدر | الخليج الجديد