«بوتين»: العلاقات الروسية التركية تعود بخطى واثقة إلى سابق عهدها

قال الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، إن علاقات بلاده مع تركيا تعود بخطى واثقة إلى سابق عهدها، حيث كانت تعود بالمنفعة المشتركة على الجانبين.

ولفت الرئيس الروسي إلى أنه أجرى مباحثات مثمرة مع نظيره التركي «رجب طيب أردوغان»، في موسكو الأسبوع الماضي، في إطار مجلس التعاون رفيع المستوى التركي الروسي.

وأضاف أنه اطلع مع «أردوغان» على سبل إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية ومكافحة الإرهاب في هذا البلد.

كما ثمّن «بوتين» دور تركيا في التوصل إلى وقف إطلاق للنار في سوريا.

من جانبه قدّم سفير تركيا لدى موسكو، «حسين ديري أوز»، أوراق اعتماده للرئيس الروسي.

وفي السياق ذاته، قال «لافروف» في مقابلة مع مجلة Regional Post — Caucasus الأرمينية: «يجب اعتبار أن تطبيع العلاقات بين روسيا وتركيا عملية لا يمكن أن تلحق ضررا بدول أخرى. ولا توجد لدى روسيا أجندة خفية. ولا نبني تحالفات سياسية أو اقتصادية موجهة ضد دول ثالثة ومضرة بمصالح أحد».

وأعرب الوزير الروسي عن قناعته بأن إخراج العلاقات الروسية التركية من مرحلة أزمة استمرت شهورا طويلة «سيعزز الثقة والتفاهم في المنطقة»، قائلا: «نأمل في أن يصب استئناف التعاون الثنائي مع أنقرة تدريجيا في مصلحة السلام والأمن والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز».

وأكد «لافروف» أن موسكو مستعدة للمساهمة في تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، عندما يقرر البلدان «الجلوس حول طاولة المفاوضات».

وقال إن روسيا سترحب بفتح الحدود بين أرمينيا وتركيا لنقل السلع والخدمات وتنقل الناس بحرية، مشيرا إلى أن ذلك سيصب في مصلحة المنطقة بأكملها.

وأعاد وزير الخارجية الروسي إلى الأذهان أن روسيا «لعبت دورا مهما في عملية تطبيع العلاقات بين أرمينيا وتركيا في مرحلتها النشطة ما بين عامي 2007 و2009»، مشيرا إلى أن الجهود المشتركة في ذلك الوقت أثمرت بتوقيع بروتوكولين حول «إقامة العلاقات الدبلوماسية» و«تطوير العلاقات» بين البلدين.

وقال إن عملية التطبيع بين أرمينيا وتركيا تعثرت بعد ذلك وتوقفت الآن تماما، مؤكدا أهمية إظهار الجانبين قدرتهما على التوصل إلى اتفاقات وتبني قرارات جدية ومسؤولة، معربا عن ثقته بأن أنقرة ويريفان قادرتان على تسوية المشاكل الموجودة.

المصدر | الأناضول+ الخليج الجديد