بوسنيون يتظاهرون دعما لحلب

تجمع مئات البوسنيين من مختلف الأديان والقوميات في مظاهرة نظمتها منظمات حكومية ومجتمع مدني وسط العاصمة سراييفو، دعما لمدينة حلب تحت عنوان (نداء إلى المدن العالمية من أجل حلب وسوريا).

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «أوقفوا قتل المدنيين في حلب»، و«الحرب ليست حلاً أبدا»، و«السوريون بشر أيضا»، و«في الأمس سربرينيتسا وفوكوفار، واليوم حلب»، في خطوة منهم للفت الانتباه إلى المجازر المرتكبة في حلب.

وقال رئيس بلدية سراييفو «إيفو كومشيك»، خلال المظاهرة، إنهم «تجمعوا من أجل إظهار التضامن مع حلب وسوريا».

وشبه «كومشيك»، حصار حلب، بحصار سراييفو لأكثر من ألف و400 يوم (5 أبريل/نيسان 1992–29 فبراير/ شباط 1996)، وقتل 11 ألف مدني فيها.

وأشار إلى أن «المجتمع الدولي ظل صامتاً حيال الحرب في البوسنة»، داعياً إياه إلى «إنهاء الحرب في سوريا».

من جهتها قالت المواطنة البوسنية «ساجا هاسكوفيتش»، خلال مشاركتها في المظاهرة، إن ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات، توفيت في أحضانها إبان حرب البوسنة.

وأضافت: «هناك (في سوريا) قتل للأطفال الأبرياء، إلا أن أرواحنا وقلوبنا لم تمت، كفى يجب أن تتوقف الحرب وأن لا تبكي الأمهات».

وشارك في المظاهرة الطلبة الأتراك الدارسين في الجامعات البوسنية، ومواطنين أتراك مقيمين.

وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا، الثلاثاء لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب وذلك بوساطة تركية.

غير أن قوات نظام «بشار الأسد» والميليشيات التابعة لإيران، واصلت خرق الهدنة في مدينة حلب بتكثيف القصف المدفعي الذي بدأته صباح اليوم على الأحياء المحاصرة.

وأعلنت الأمم المتحدة، في وقت سابق عن تقارير وصلتها تتحدث عن قتل قوات تابعة للنظام السوري الثلاثاء، 82 مدنيا على الأقل بينهم 11 امرأة و13 طفلاً شرقي حلب شمالي البلاد.

بينما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، «زيد رعد الحسين»، إن الأمم المتحدة تلقت معلومات من «مصادر موثقة» بارتكاب النظام السوري والميليشيات الداعمة له «إعدامات جماعية»، خلال الساعات الأخيرة.

ودعا «الحسين» المجتمع الدولي إلى الإنصات لنداءات الاستغاثة التي يطلقها المدنيون الذين يتعرضون للمجازر، وقال: «يوجد أعداد كبيرة من جثث القتلى في شوارع أحياء حلب الشرقية، والأهالي لا يستطيعون إزالة تلك الجثث خشية القصف والقنص».

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول