«ترامب»: طرد المهاجرين غير الشرعيين هي «عملية عسكرية»

أكد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الخميس أن الجهود التي تبذلها إدارته لطرد بعض المهاجرين غير الشرعيين هي «عملية عسكرية»، الأمر الذي يناقض تصريحات أدلى بها وزيره للأمن الداخلي، ووضحها البيت الأبيض لاحقاً.

وقال «ترامب» في مستهل لقاء مع مسؤولي شركات في البيت الأبيض «ترون ما يحصل على الحدود. فجأة، للمرة الأولى (…) نضع الأشخاص السيئين جداً خارجاً وذلك بوتيرة غير مسبوقة». وأضاف «إنها عملية عسكرية».

وأكد الناطق باسم البيت الأبيض بعيد ذلك، أن «ترامب» استخدم الكلمة كـ«صفة».

وأضاف «كان يصف بوضوح الطريقة التي تم بها ذلك»، مشيراً إلى «درجة عالية من الدقة».

وقبل ساعتين فقط من تصريحات «ترامب»، كان وزير الأمن الداخلي الأمريكي «جون كيلي» يعلن من مكسيكو أن واشنطن «لن تستخدم الجيش في موضوع الهجرة» وعناصر دوائر الهجرة هم مدنيون وليسوا عسكريين.

كانت «أسوشيتد برس» قالت الجمعة الماضية، إنها حصلت على مسودة قرار لإدارة «ترامب» بنشر 100 ألف من قوات الحرس الوطني، لملاحقة المهاجرين غير الشرعيين.

وأشارت الوكالة إلى أن الوثيقة تدعو إلى «عسكرة غير مسبوقة في مجال تطبيق قوانين الهجرة».

ولفتت إلى أن نشر القوات سيكون في 11 ولاية في جنوب وشرق البلاد، والتي تشكل الثقل الأكبر للمهاجرين القادمين من الجارة المكسيك.

وهو ما نفاه البيت الأبيض، الجمعة الماضية وقال المتحدث باسم البيت الأبيض «سين سبايسر» إن «تقرير أسوشيتد برس غير صحيح بنسبة 100%»، واصفا إياه بأنه «غير مسؤول»، حسب ما نقلت عنه شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية.

وأضاف: «لا توجد أية مساع للاستعانة بالحرس الوطني في اعتقال المهاجرين غير الشرعيين».

وأجازت وزارة الأمن الداخلي الثلاثاء الماضي لهؤلاء توقيف غالبية الأشخاص الذين يفتقرون إلى أوراق قانونية خلال تنفيذهم مهماتهم، باستثناء من وصلوا أطفالاً إلى الأراضي الأمريكية.

ونددت المعارضة الديموقراطية في الكونغرس وجمعيات الدفاع عن المهاجرين غير الشرعيين بسياسة «طرد جماعي»، وهي عبارة رفضتها الإدارة بشدة.

المصدر | الخليج الجديد+ أ ف ب