تركيا: «الأسد» مسؤول عن وفاة 1000 مدني في الأسبوعين الأخيرين

طالع الموضوع على الموقع الأصلي

أكد المتحدث باسم الخارجية التركية «حسين مفتي أوغلو»، اليوم الخميس، أن حكومة رئيس النظام السوري «بشار الأسد»، هي المسؤول الرئيسي عن وفاة نحو 1000 مدني في الأسبوعين الأخيرين.

وقال في مؤتمر صحفي، إن الهدف الأول لعملية الإجلاء من شرق حلب هو توصيل المرضى والجرحى إلى المستشفيات سواء في سوريا أو تركيا.

وأضاف أنه يجب تسكين هؤلاء في مخيمات سريعا، وأن العمل يجرى لإقامة مخيمات في سوريا.

في هذه الأثناء، بدأ إجلاء أول مجموعة من الجرحى من جيب المعارضة في الجزء الشرقي من مدينة حلب السورية بسيارات الإسعاف في أعقاب التوصل إلى اتفاق صيغ لمساعدتهم على المغادرة.

ويساعد مسؤولون في «الصليب الأحمر» و«الهلال الأحمر العربي السوري» الجرحى في الوصول إلى نقاط طبية لإجلائهم.

وكانت الحافلات قد وقفت متأهبة مرة أخرى لبدء الإجلاء من المنطقة التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية من المدينة، بناء على الاتفاق الجديد.

وكان من المقرر أن يغادر مسلحون ومدنيون الأربعاء، لكن وقف إطلاق النار انهار.

ويقول المسلحون إن هدنة جديدة بدأت صباح اليوم الخميس.

وحاولت قافلة من سيارات الإسعاف في وقت سابق مغادرة المنطقة لكنها تعرضت لإطلاق نار، بحسب ما تقوله مصادر المعارضة.

واستعادت قوات الحكومة تقريبا جميع الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة المسلحين هذا الأسبوع، بعد معارك استمرت 4 سنوات.

وقال التلفزيون السوري إن 4000 مسلح وأسرهم سيجلون من شرقي حلب الخميس، مضيفا أن جميع إجراءات إجلائهم جاهزة.

وكانت وحدة إعلامية يديرها «حزب الله» اللبناني الموالي للحكومة السورية قد قالت في وقت سابق إن هناك تعقيدات كبيرة، لكن اتصالات مكثفة بين الأطراف المسؤولة، أدت إلى تدعيم اتفاق لوقف إطلاق النار لإخراج المسلحين من الأحياء الشرقية خلال الساعات المقبلة.

ومن المقرر أن يصحب أفراد من القوات الروسية المسلحين خارج الأحياء الشرقية، مرافقين لهم عبر ممر باتجاه مدينة إدلب في حافلات وسيارات إسعاف، مع مراقبة طائرات بلا طيارين للوضع، بحسب ما ذكره بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية.

وستغادر الحافلات حلب مارة عبر حي الراموسة الذي تسيطر عليه قوات الحكومة في جنوب غربي المدينة، متجهة إلى بلدة خان طومان التي تقع تحت سيطرة المسلحين وتبعد نحو 8 كيلومترات.

وجاء في البيان أيضا أن السلطات السورية ضمنت سلامة جميع أعضاء الجماعات المسلحة الذين قرروا مغادرة حلب.

ويسمح الاتفاق الجديد بإجلاء متزامن لبلدتي الفوعة وكفريا، اللتين يحاصرهما مسلحو المعارضة في شمال غرب سوريا.

وأصرت الحكومة السورية وحليفتها إيران، على اشتراط تزامن الإجلاء من شرق حلب مع إجلاء تلك البلدتين.

وكانت حافلات وسيارات إسعاف قد جلبت صباح أمس الأربعاء لإجلاء مسلحي المعارضة وأسرهم، ثم عادت بعد فترة قصيرة.

وشنت غارات جوية بعد ساعات من انهيار الاتفاق الأول -الذي توسطت فيه روسيا وتركيا- على المواقع التي يسيطر عليها المسلحون، حيث لا يزال يعيش نحو 50 ألف مدني.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات