تركيا تدرس منح المستثمرين السعوديين إقامة دائمة

قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الدكتور «ياسين أكتاي»، إن «السلطات التركية تدرس منح شرائح من السعوديين إقامة دائمة في تركيا، أو تأشيرة طويلة الأمد».

وأكد أن الدراسة تأتي بعدما «اتضح أن المستثمرين منهم والمقيمين في تركيا لا يمكنهم الاستفادة من الحوافز الجديدة المعلنة حديثاً في تركيا، ومنها إمكان الحصول على الجنسية لمن يشتري عقارا بنحو مليون دولار»، وفقا لـ«الحياة».

جاء ذلك أثناء مشاركته هو ووزراء وبرلمانيون آخرون، في ندوة نظمها منتدى «عبدالعزيز الثنيان» بالرياض أمس، ضمت مجموعة من البرلمانيين والوزراء المرافقين للرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، الذي يزور المملكة حاليا، ونظراءهم السعوديين.

وأشار «أكتاي» إلى أن القضايا ذات الاهتمام المشترك بين بلديهم أصبحت كبيرة، وخصوصا في إعاقة ما سموه بـ«المد الصفوي» الذي طمأن الأتراك السعوديين بأنهم يدركون مراميه وخطره في العراق والبحرين واليمن ولبنان.

ومن جانبه، أكد عضو الشورى السعودي «إبراهيم أبوعباة»، أن التاريخ يوثق أن تركيا بثقلها الديني والسياسي، إذا ما اتحدت مع السعودية، فإنهما قادرتان على وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية وامتداد الإسلام السني.

وفي هذا السياق، قال «أكتاي»، إن «بلاده، تؤمن بأن الإسلام يسع الجميع، ولذلك نعترض على فكرة (التشيع) أو (التسنن)، فكلا الطائفتين جزء من الأمة، ورجب طيب أردوغان عندما زار النجف خطب في جمع من المسلمين الشيعة، وقال لهم: إنني مسلم وكفى، ولا يجب أن أكون سنياً، ليدفعهم للاعتقاد بأنهم كذلك ليسوا شيعة، يكفيهم أنهم مسلمون».

وعقد الرئيس التركي خلال وجوده في الرياض، اجتماعين مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف»، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان».

وتناولت المحادثات السعودية- التركية، إضافة الى العلاقات الثنائية، «البحث في آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، وموقف البلدين منها، إلى جانب التعاون السعودي- التركي في عدد من المجالات، خصوصاً الأمني منها، وجهود محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه».

وبحث ولي العهد والرئيس التركي خلال جلسة محادثات أمس، «في العلاقات الثنائية المميزة التي تربط بين المملكة وتركيا».

وجرى خلال اللقاء «البحث في آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، وموقف البلدين منها، إلى جانب مناقشة أوجه التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، خصوصاً الأمني منها، وجهود محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه».

والتقى الأمير «محمد بن سلمان» الرئيس «أردوغان»، وجرى خلال اللقاء «البحث في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة من البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى رأسها محاربة الإرهاب».

وأقام خادم الحرمين الشريفين أمس، حفلة استقبال رسمية للرئيس التركي في قصر اليمامة بالرياض.

قبل أن يغادر الرئيس التركي، الرياض إلى الدوحة في إطار جولته الخليجية التي شملت البحرين والسعودية.

وسينهي الرئيس التركي زيارته اليوم باجتماع مع أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد».

المصدر:

الخليج الجديد + متابعات