تركيا تستدعي 300 دبلوماسي من بعثاتها الخارجية ضمن التحقيقات في محاولة الانقلاب

استدعت وزارة الخارجية التركية نحو 300 دبلوماسي من موظفيها العاملين في البعثات الخارجية، إلى البلاد، ضمن إطار التحقيقات في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.

وقالت مصادر مطلعة إن وزارة الخارجية التركية، «تعتزم إبعاد الدبلوماسيين ممن لهم صلة بالمنظمة الإرهابية عن وظائفهم مؤقتا، فيما سيعود الباقون إلى أعمالهم في البعثات مجددا بعد الانتهاء من التحقيقات»، وفقا لـ«الأناضول».

وكانت السلطات التركية أوقفت مؤخرا، «غورجان باليك»، الذي شغل منصب مدير مكتب «أحمد داود أوغلو»، إبان تولي الأخير منصب وزير خارجية البلاد، في الفترة التي سبقت ولايته لرئاسة الوزراء قبل الحالي «بن علي يلدريم».

كما شغل «باليك» منصب كبير مستشاري رئيس الجمهورية السابق «عبد الله غل»، الذي تولى رئاسة البلاد قبل الرئيس الحالي، «رجب طيب أردوغان».

وأوقفت السلطات الحكومية، أيضا في الأيام الماضية، كلا من «علي فندق»، و«تونجاي بابالي»، وهما سفيران أقالتهما الوزراة في وقت سابق.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة 15 يوليو/ تموز الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة «فتح الله كولن» (الكيان الموازي) ، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

المصدر | الخليج الجديد