تركيا والاتحاد الأوروبي والسفارة الأمريكية بالقاهرة يدينون هجوم سيناء

أدانت تركيا والاتحاد الأوروبي ووالسفارة الأمريكية بالقاهرة، الهجوم الأخير على قوات الأمن المصرية في سيناء (شمال شرقي البلاد).

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها: «ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي تم شنه قرب بئر العبد، ونتقدم بتعازينا للشعب المصري الشقيق، ونعرب عن تعاطفنا مع أسر الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحي»، بحسب «الأناضول».

فيما قال الاتحاد الأوروبي، في باين له اليوم إن «الهجوم الإرهابي على النقطة الحدودية في سيناء، تذكير مُفجع بالتهديد الإرهابي المستمر على مصر واستقرارها».

وأضاف الاتحاد، أنه يقف الى جانب الشعب المصري والحكومة المصرية في معركتهم ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، والذي يُشكل جزءا هاما من الحرب الأوسع ضد التنظيم في المنطقة.

كما قال بيان للسفارة الامريكية بالقاهرة، إنها «تتقدم بأعمق تعازيها لأسر الأفراد الذين لقوا حتفهم وتتمنى سرعة الشفاء للمصابين»، بحسب «د ب أ».

وأكد البيان أن الولايات المتحدة تقف مع مصر في حربها ضد الإرهاب، وفي الجهود التي تبذلها لبناء مستقبل من السلام والاستقرار والازدهار لكل المصريين.

وسبق أن أدانت المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين الهجوم على نقطة التفتيش في سيناء.

وكان المتحدث باسم الجيش المصري، العميد «محمد سمير»، أعلن مقتل 12 عسكريا وإصابة 6 آخرين، عقب مهاجمة مسلحين لحاجز أمني بشمال سيناء شمال شرقي البلاد.

وقال في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية، قامت صباح اليوم بمهاجمة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء، وعلى الفور تم الاشتباك معهم».

وأضاف المتحدث «أسفرت الاشتباكات عن استشهاد 12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة (..) وتمكنت عناصرنا من قتل 15 إرهابيا وإصابة عدد منهم».

وتنشط في شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس»، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم «الدولة الإسلامية»، «أبي بكر البغدادي»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء»، وتنظيم «أجناد مصر».

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر «الإرهابية» و«التكفيرية»، في عدد من المحافظات خاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

المصدر | الخليج الجديد