تزامنا مع استئناف نفط «أرامكو».. رئيس مجلس إدارة «الأهرام»: تيران وصنافير مصريتان

جدد «أحمد السيد النجار» رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام» الحكومية المصرية، تأكيده على أن جزيرتي «تيران وصنافير» مصريتان، وأن بلاده لن تسمح بإعادة رسم خرائط المنطقة على حسابها.

وكتب في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي »فيسبوك»: «تيران وصنافير مصريتان بالتاريخ الجغرافيا والضرورة الاستراتيجية».

وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بذرة من تراب الوطن يمكن أن تقف الأرض على محورها حد الانكسار، هي لحظة المصير حيث لا يجدي الهرب، فحساب التاريخ لن يرحم أحدًا، هي اللحظة التي يمكن أن تمزق الصمت المبَرر بالحفاظ على الوطن وسط أنواء إقليمية ودولية رهيبة، فإذا تعرضت وحدة ترابه للخطر تنتهي صلاحية المبرر».

وتابع: «لعبة الغرب وأتباعه الإقليميين لإعادة رسم خرائط الأمم على أمزجتهم الاستدمارية هي جزء من مكونات مزبلة التاريخ منذ ثورات الاستقلال الوطني ولن تسمح الشعوب الحية بإعادتها بكل عفنها واعتداءاتها على حقوق الشعوب، تيران وصنافير مصريتان بالتاريخ والجغرافيا والضرورة الاستراتيجية للوطن الأم، مصر».

وتزامنت تغريدات «النجار» مع إعلان وزارة البترول المصرية الليلة الماضية أن شركة النفط السعودية الحكومية «أرامكو» ستستأنف توريد المنتجات البترولية إلى مصر بعد نحو ستة أشهر من توقفها بشكل مفاجئ في أكتوبر/ تشرين الأول.

وكانت شركة «أرامكو» السعودية، عملاق إنتاج النفط في العالم، أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهيا في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية.

وكانت المملكة العربية السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة 5 سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة «أرامكو» والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» لمصر في أبريل/نيسان الماضي.

وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ مايو/ أيار الماضي، من «أرامكو» 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود وذلك بخط ائتمان بفائدة 2% على أن يتم السداد على 15 عاما.

وقبل يومين، أعلن الدكتور «علي عبد العال»، رئيس مجلس النواب المصري، عن استلام اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، المعروفة بـ«تيران وصنافير»، مؤكدا أن هناك استكمال لبعض الأوراق قبل مناقشتها.

وتعاني العلاقات المصرية الخليجية، والمصرية السعودية على وجه الخصوص أزمة منذ أكثر من عام، بسبب الأزمات الإقليمية واختلاف مواقف الرياض والقاهرة حيالها، من ذلك الوضع في سوريا واليمن وليبيا والوضع الداخلي المصري المتعلق بجماعة «الإخوان المسلمين»، والمماطلة في تسليم جزيرتي «تيران وصنافير».

المصدر | الخليج الجديد