تفاصيل جديدة عن «خلية الضباط» المتهمة بمحاولة اغتيال «السيسي»

أعادت صحيفة مصرية خاصة، نشر صور قالت إنها لـ«ضباط خططوا لاغتيال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي».

والضباط الأربعة دفعة 2012، ويتبعون قوات العمليات الخاصة، وشاركوا في فض اعتصام «رابعة العدوية» في 14 أغسطس/آب 2013، وهم «حنفي جمال محمد، سامي عبدالمجيد خيرت، محمد جمال عبدالعزيز، وإسلام وئام»، بحسب صحيفة «الوطن» المصرية.

لكن جهاز «الأمن الوطني» المصري، سارع إلى إبعادهم عن جهاز العمليات الخاصة، عقب ورود معلومات عن التزامهم وحضورهم دروسا دينية، وتم نقلهم إلى مديريات أمن بعيدة مثل «الوادي الجديد» (جنوب) و«كفر الشيخ» (شمال)، وفق الصحيفة.

وقالت مصادر مقربة من الضباط المختفين، إن «الأربعة دفعة 2012 وشاركوا في فض اعتصام رابعة العدوية، وأدوا عملهم بقوة وكانوا قريبين من الموقع الذي استشهد فيه اثنان من زملائهم هما محمد جودة ومحمد سمير».

وأضافت المصادر، أن «الأربعة كانوا يدافعون عن فض رابعة، وشاركوا في كثير من عمليات القبض على قيادات جماعة الإخوان».

وتابعت المصادر، «كانوا يقولون لمن يجادلهم: أنت ماشفتش الملازم محمد سمير وهو بيموت.. إحنا شفناه.. مات قدام عينينا والإخوان كانوا مسلحين ومعاهم عناصر بأسلحة ثقيلة».

وانقطع الضباط الأربعة عن العمل، واختفوا منذ 29 أبريل/نيسان الماضي، ولم يعرف مصيرهم حتى الآن، وفق مصادر أمنية.

وأسفر فض اعتصام ميدان «رابعة العدوية» عن مقتل المئات من أنصار الرئيس «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد، ووصفت منظمات حقوقية دولية ما حدث بأنه أكبر «مجزرة بشرية في تاريخ مصر الحديث».

وكان النائب العام المصري «نبيل صادق»، أمر أمس الأحد، بإحالة 292 شخصا إلى القضاء العسكري «لتكوينهم 22 خلية إرهابية تابعة لتنظيم ولاية سيناء، لارتكاب هجمات إرهابية والتخطيط لاغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي».

وقال بيان صادر عن مكتب النائب العام، إن «التحقيقات في القضية استغرقت أكثر من عام وتم ضبط 158 من المتهمين»، بحسب «أصوات مصرية».

وكشفت التحقيقات، عن «تخطيط المتهمين لمحاولتي اغتيال للأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي، واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي، ومحمود جابر محمود علي، خططا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف»، بحسب صحيفة «الشروق».

وأضافت التحقيقات، أن «المتهمين خططوا لاغتيال السيسي، وأن التخطيط تم بين خليتين أحدهما بالسعودية لاستهدافه أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، والثانية عن طريق خلية ضباط شرطة مفصولين كانت تستهدف موكب رئيس الجمهورية أثناء مروره بأي طريق عام أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه»، بحسب «بوابة الأهرام».

وقالت التحقيقات «اعترف 66 متهما خلال التحقيق في القضية باعترفات تفصيلية تخص وقائع القضية والهيكل التنظيمي لما يسمى بولاية سيناء، وعدد أعضاء التنظيم ومصادر التمويل وأسماء بعض القيادات الهيكلية، فيما لم يكشف المتهمون عن اسم والي التنظيم».

وعدد البيان وقائع منسوبة للمتهمين، من بينها «اغتيال ثلاثة قضاة بالعريش، واستهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية بشمال سيناء، وزرع عبوات ناسفة بطريق مطار العريش».

وتزايد نشاط جماعة «ولاية سيناء» عقب عزل الرئيس «محمد مرسي» في 3 يوليو/تموز 2013.

وكانت جماعة «ولاية سيناء» تحمل اسم «أنصار بيت المقدس»، قبل أن تبايع في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 «تنظيم الدولة».

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن أغلب الهجمات التي استهدفت قوات الأمن في مصر منذ 2013.

ومنذ استيلاء «السيسي» على الحكم في مصر، عبر انقلاب عسكري على «مرسي»، دأبت صحف مصرية قريبة من أجهزة أمنية، على نشر ما تقول إنه «مخططات» لاغتيال «السيسي».

المصدر | الخليج الجديد + الوطن