تقديرًا لجهودهن في رمضان .. نشطاء يطلقون وسم «شكرًا لمن طبخت فطوري»

في لفتة لتقدير دور الأم أو الزوجة أو الأخت، وكل سيدة تقوم بالعمل على تحضير إفطار رمضان لأسرتها وأحبتها، أطلق نشطاء موقع التواصل الأكثر استخدامًا في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، تويتر، وسم يحمل عنوان « #شكرا_لمن_طبخت_فطوري»، تداولوا عبره عبارات الشكر والتقدير والثناء على نساء أسرهن ومجهوداتهن.

وعبر الوسم، قالت سيدة سعودية: «ما أحلى هذا الوسم شكرًا لكم .. والله يكتب لنا الأجر»، في حين قالت أخرى مبدية سعادتها بالبادرة، أنه تقدير لطيف للجهود التي يظنها الكثيرون واجبًا وفرضًا لازمًا على السيدات.\

الناشط السعودي «أحمد العريفي» كتب بعض الأبيات ثناءً على سيدة المنزل قائلًا: «تحملت لفح الحرور، وبناتها من حولها كالسرب في اليوم المطير، يا رب فاجعلها لهن ذخيرة يوم النشور».

ويضيف الشاب «محمد» قائلًا: «الله يجزاهم خير فهم مأجورين على ذلك بإذن الله لإنهم سعوا وتعبوا في تفطيرالصائم»، مضيفًا في لافتة كوميدية ساخرة من قدراته على الطبخ: «حاولت أساعدهم وطردوني».

ويضيف حساب أخر «ما أعظم أجر النساء في رمضان لهنّ أجر الصيام وأجر العمل في المنزل وأجر إفطار صائم فاللهم ارحم ضعفهنّ واروي ظمأهنّ»، فيما يتابع «عبدالعزيز الصقري» بقوله: «أمك أختك زوجتك أبنتك.. صائمات ومتعبات مثلك وهن في المطبخ يجهزن لك الفطور والعشاء. فلا تحرمهن من دعوة من قلبك».

الشاب «فهد» رأى أن الوسم لن يصل للأمهات وربات المنزل بقدر ما تفعل الكلمة الطيبة والشكر المباشر وجهًا لوجه، فقال: «روح أشكرهم هم وجه لوجه مو تسوي هاشتاق وتشكرهم فيه أخوي المسلم».

ويختتم «عبدالرحمن المخلفي» منبّهًا: «انتقاد وجبة الافطار قد يجرح أم أو زوجة أو أخت أو بنت قضت نهارها في المطبخ تعمل وهي صائمة من أجلك، فاكرموهن بكلمة طيبة».

المصدر | الخليج الجديد