تقرير حقوقي: الحوثيون انتهكوا 750 مسجداً واختطفوا 150 خطيباً

اتهم تقرير حقوقي المسلحين الموالين لجماعة «الحوثي» والرئيس السابق «علي عبدالله صالح» بارتكاب انتهاكات بحق 750 مسجداً، واختطاف 150 من أئمة وخطباء المساجد في عدد من المحافظات اليمنية منذ أن بدأت التحركات العسكرية الحوثية نهاية العام 2013.

التقرير أطلقته حملة «بشاعة الإجرام الحوثي بحق المساجد والمصلين في اليمن»، ولفت إلى أن الانتهاكات شملت التفجير الكامل للمساجد، والتدمير بالقصف بالدبابات، والنهب، والاقتحامات، وتحويل بعضها لثكنات ومخازن أسلحة للمليشيا الحوثية، حسب صحيفة «قدس العربي» اللندنية.

وقال التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ) إن «80 مسجدا تم تفجيرها وتدميرها بالديناميت والعبوات الناسفة، فيما تعرض 41 مسجداً لأضرار بليغة، وتم تحويل 157 مسجداً إلى ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة، إضافة إلى تفجير وانتهاك 16 داراً للقرآن الكريم»، دون أن يذكر باقي الانتهاكات.

واوضح أن «المليشيا الانقلابية استغلت المساجد لنشر فكرها الطائفي وقامت باستبدال خطبائها، بموالين لهم، واختطفت 150 من أئمة وخطباء المساجد، أغلبهم يتعرضون يوميا للتعذيب في سجون سرية، منهم 69 في أمانة العاصمة صنعاء ومحافظة صنعاء و29 في محافظة الحديدة، و25 في محافظة إب».

ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا، بناء على طلب من الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، في مواجهة جماعة «أنصار الله» (الحوثيين» وحليفها الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح»، بعد أن أعلنا انقلابا عسكريا في البلاد والسيطرة على العاصمة صنعاء خريف العام 2014.

ويتهم الرئيس اليمني الحوثيين بالانقلاب على الشرعية الدستورية والاستيلاء على الحكم بالقوة، بينما يتهم الحوثيون «هادي» بعدم الالتزام بالإعلان الدستوري اليمني ومخرجات الحوار الوطني، بالإضافة إلى نشوب مظاهرات احتجاجاً على قرار الحكومة برفع الدعم عن المشتقات النفطية.

وأسفرت الحرب في اليمن عن مقتل نحو عشرة آلاف شخص وجرح عشرات الآلاف، وتدمير جانب كبير من البنية التحتية في البلاد، بحسب تصريحات أممية.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي