تقرير حكومي: إنتاج الفرد في السعودية من النفايات يفوق المعدلات العالمية

قال تقرير سعودي أن هناك ارتفاعا في معدل إنتاج الفرد في المملكة من النفايات البلدية عن المعدلات العالمية، لافتا إلى أن هناك قلة في المتخصصين في مجالات تدوير النفايات والتخلص منها واختيار وتصميم مواقع الدفن المناسبة لها.

وأكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية في تقريرها أنها تواجه الكثير من الاعتراضات على مواقع التخلص من النفايات مشيرة إلى أن «هناك ضعفًا في أعمال شركات النظافة بسبب ترسيتها على أقل العطاءات وليس الأجود والأكفأ».

وأوضح تقرير الوزارة أن هناك انتشارًا كبيرًا للمحلات الصغيرة وأيضًا ضعف التنسيق بين الجهات ذات العلاقة في أعمال الرقابة الصحية وتعقد الإجراءات وعدم وضوحها بجانب عدم توفر استراتيجية موحدة للتعامل مع الأمراض المستجدة وأسباب تفشيها وسبل القضاء عليها وعدم توفير مختبرات متخصصة لمكافحة آفات الصحة العامة.

وأشارت إلى أن تلك المختبرات لم تواكب تزايد ظهور الأمراض ذات العلاقة بالصحة العامة مثل حمى الوادي المتصدع والضنك وانفلونزا الخنازير والطيور وغيرها رغم دعم الأجهزة البلدية بما يمكنها من التعامل مع تلك الأمراض.

وكشفت وزارة الشؤون البلدية والقروية في وقت سابق من الشهر الحالي أنها ستبدأ خلال الفترة المقبلة فرض رسوم على النفايات السكنية والتجارية حيث من المقرر ربطها مع فواتير الكهرباء.

وستحسب رسوم النفايات المفروضة على الوحدات السكنية وفقاً لقيمة فاتورة الكهرباء وتكون على النحول التالي «تضاف خمسة ريالات عن كل عداد يستهلك الكهرباء بقيمة 300 ريال شهرياً، أما بالنسبة للفواتير من 301 الى 600 ريال سيفرض رسم قدره عشرة ريالات شهرياً عن كل عداد، ومن 601 الى 1000 ريال يتم فرض رسم قدره 15 ريالاً شهرياً».

أما في حال زيادة قيمة استهلاك الكهرباء عن 1001 ريالاً أو أكثر شهرياً يتم فرض رسوم جمع النفايات 50 ريالاً شهرياً كحد أقصى.

وعن إزالة النفايات في الوحدات التجارية كالفنادق والشقق المفروشة والمنتجعات السكنية فمن المقرر أن تبلغ القيمة 500 ريال سنويا عن كل وحدة سكنية، أما المحلات التجارية مثل محلات غيار الزيوت والورش المهنية وقصور الأفراح والاستراحات ومدن الملاهي والأنشطة الطبية والمطابخ وما في حكمها فسيكون الحد الاقصى عشرة ريالات سنويا لكل متر مربع».

إلى ذلك، كشف أمين المنطقة الشرقية المهندس «فهد الجبير»، عن بدء تطبيق غرامة 200 ريال على مخالفة إلقاء النفايات في الشوارع والأماكن العامة ضمن مشروع حملة «إماطة» الذي أطلقته أمانة المنطقة الشرقية مؤخرا.