تقرير: قوات أمن ميانمارية اغتصبت 70 سيدة من مسلمات الروهينغيا‎

ذكرت مؤسسة إعلامية في بنغلاديش، اليوم الإثنين، أن عناصر قوات أمن في ميانمار اغتصبوا أكثر من 70 امرأة وفتاة من مسلمات الروهينغيا في إقليم أراكان.

وأوضحت «كالادان برس نتورك»، وهي مؤسسة إعلامية غير ربحية تتخذ من بنغلاديش مقرًا لها، أنها «أجرت مقابلات مع 21 امرأة مسلمة من أراكان، هربن إلى منطقة موانغداو في ميانمار».

وشددت في تقرير صادر عنها، أن «15 من بين النساء المسلمات أكدن تعرضهن للعنف الجنسي، وأن جنودًا وميليشيات اغتصبوا 70 امرأة وفتاة على الأقل».

وأشار التقرير إلى أن “شهادات النساء تؤكد وبقوة أن تلك الحالات تمارس بشكل ممنهج”، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغيا، في مخيمات بولاية أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، كما تعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة بين أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة.

وتعتبر الحكومة، مسلمي الروهينغيا، «مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش»، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ«الأقلية الدينية الأكثر تعرضاً للاضطهاد في العالم».

ومع اندلاع أعمال العنف، ضد «الروهينغيا» في يونيو/حزيران 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، ما أوقعهم في قبضة متاجرين بالبشر.

ورغم إعلان الأمم المتحدة بشكل واضح لحجم الاضطهاد الذي يتعرض له مسلمو ميانمار (الروهينغا)، إلا أن الوقائع الجارية على الأرض لا تشير إلى ذهاب حكومة ميانمار وجيشها إلى تغييرات في ملف تلك الأقلية المضطهدة.

ومطلع الشهر الجاري نشر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تقريرًا استند إلى إفادات 220 شاهد عيان (ضحية)، هربوا إلى بنغلاديش، حيث ذكر التقرير أن «قوات الأمن في ميانمار ارتكبت جرائم قتل واغتصابات جماعية بحق مسلمي الروهينغا».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات