تقليص الرافعات حول الحرم المكي قبل موسم الحج

http://thenewkhalij.org/ar/node/45295

أكد قائد قوات الدفاع المدني في الحج اللواء «حمد المبدل» أن الدفاع المدني يقف مع جهات فنية مختصة على مواقع الرافعات الموجودة حول المسجد الحرام المكي، ومعرفة ما يتطلب بقاءه وما يجب إزالته، وذلك على حسب المشروع وأهميته، وأن الرافعات الموجودة لا تتجاوز الـ30 رافعة، وسيتم تقليصها في الأيام المقبلة.

وأشار في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن السعودية إلى أنه تم إجراء مسح ميداني مكثف للتأكد من جميع متطلبات السلامة، مع الاطلاع على فعالية الأجهزة الثابتة داخل المواقع، وأنها جاهزة للعمل في موسم هذا الحج، مع رفع مستوى التنسيق بين الجهات الأمنية لمواجهة كل الحالات التي تحتاج التدخل من كافة القطاعات المشاركة .

وأكد «المبدل» أن هناك نحو 17 ألف ضابط وفرد في كل أرجاء المشاعر المقدسة قُدمت لهم كل الدورات التدريبية والمهنية التي تمكنهم من خلق أجواء روحانية وإيمانية، ينعم بها حجاج بيت الله الحرام في هذه البقاع الطاهرة.

وأضاف أن هناك ارتفاع في درجات الحرارة، لذا تم التنسيق مع الشؤون الصحية في مواجهة حالات ضربات الشمس التي ربما يتعرض لها الحجاج»، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام نظام (كاد) في سرعة تحديد الموقع، مع وجود 28 عضوا من كل الجهات الحكومية والأكاديمية والأهلية، يشاركون في أعمال مواجهة الطوارئ.

من جانبه، بيّن مدير السلامة بالإدارة العامة للدفاع المدني في العاصمة المقدسة العقيد «عبدالله القرشي»، أن هناك لجنة فنية مختصة يشارك فيها الدفاع المدني، تتولى عملية الوقوف على مواقع الرافعات الموجودة حول المسجد الحرام المكي، ومعرفة ما يتطلب بقاءه وما يجب إزالته، وذلك على حسب المشروع وأهميته، وأن الرافعات الموجودة حول الحرم المكي لا تتجاوز الـ30 رافعة، وسيتم تقليصها في قادم الأيام، مؤكدا أنهم يحرصون على ثبات هذه الرافعات في كل الأحوال الجوية، مع المطالبة بتقارير فنية حيال ذلك، مع تحديد أوقات الذروة، إذ يتم إيقاف بعض الأعمال بشكل جزئي أو كلي.

وأبان «القرشي» أنه تم إصدار 3800 تصريح سكني يستوعب نحو مليون ونصف المليون، مع وجود 85 موقعا مخالفا تم تغريمها، منوها بأنه في هذا العام تم استحداث مختصين للمصاعد في كل منطقة، بحيث يتم التدخل بشكل عاجل في حالة حدوث أي طارئ.

يذكر أن إحدى الرافعات الضخمة التابعة لشركة «بن لادن» العاملة في مشروع توسعة الحرم المكي، قد سقطت في 11 سبتمبر /أيلول 2015 قبيل بدء موسم الحج الماضي، مما أدى إلى مصرع 111 شخصا على الأقل وإصابة زهاء 400 آخرين بجروح.

وفرضت السلطات السعودية في حينه عقوبات قاسية بحق «مجموعة بن لادن» السعودية التي تتولى أعمال تطوير وتوسعة الحرم المكي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين.

يشار إلى أن الرافعة التي سقطت، هي الأكبر بين أكثر من 10 رافعات موجودة في المنطقة، وتستخدم من أجل توسعة منطقة الطواف في الحرم المكي، حيث يبلغ ارتفاعها 200 متر ووزنها 1350 طنا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات